سنة 1793 - إعدام الملكة ماري أنطوانيت سنة 1870 - مولد أمير الشعراء أحمد شوقي سنة 1924 - دخلت القوات السعودية مكة بقيادة عبد العزيز آل سعود، بعد انسحاب الشريف حسين إلى جدة سنة 1945 - تأسيس منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" سنة 1939 - توقف مجلة النذير عن الصدور، وهي إحدى المجلات التي كانت تصدرها جماعة الإخوان المسلمين. سنة 1929 - تولى المارشال محمد نادر خان ملك أفغانستان. سنة 1978 - انتخب البابا يوحنا بولص الثاني للكرسي البابوي. سنة 1991 - ليفون بطرسيان يصبح رئيسا لجمهورية أرمينيا. سنة 1994 - وقعت الأردن وإسرائيل في عمان على معاهدة ترسيم الحدود وتقاسم المياه بين الجانبين.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1199 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/12/26
تعيش مدينة مكناس طيلة أيام 13-و14 و15 يناير المقبل على إيقاع الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة والغنية لمهرجان السنة الأمازيغية الجديدة في دروته الرابعة.
المهرجان الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة بمعية شركائه، يستهدف قبل كل شيء تكريس تقاليد الاحتفاء الثقافي المنتج بالسنة الأمازيغية، وطرح الأسئلة الجوهرية المرتبطة بالهوية والذاكرة المشتركة، وهو ما توفره هذه الدورة من خلال الندوة المحورية التي اختار لها المركز موضوع: "الهوية والذاكرة ومسارات الاعتراف"، بمشراكة خبراء دوليين، ستكون على شكل مائدة مستديرة كبيرة، في فترتين صباحيتين، وتنتهي إلى صياغة تقرير نهائي سيكون موضوع نقاش و مصدر لإصدار إعلان بالمناسبة.
فضلا عن الندوة، يحفل المهرجان بفقرات وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة تتضمن معارضا فنية وسهرات موسيقية وغنائية وأمسيات شعرية بمشاركة فنانين وشعراء ومفكرين وازنين من اسبانيا وفرنسا وفلسطين ولبنان والعراق والمكسيك والجزائر وتونس وليبيا ومصر والمغرب.
يذكر أن فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان تتوزع على عدة أمكنة مختارة بدقة من مدينة مكناس، كقاعة المؤتمرات بفندق تافيلالت وقاعة المنوني، وساحة البلدية وساحة الهديم.