سنة 1896 - انتصار بريطانيا على زنجبار في حرب استغرقت ثماني وثلاثين دقيقة وصفت بأنها أقصر حرب في التاريخ سنة 1955 - أعلن عبد الناصر لأول مرة عن صفقة السلاح التي أبرمتها مصر مع تشيكوسلوفاكيا سنة 1961 - انتخاب السيد بن يوسف بن خده رئيساً لحكومة الجزائر سنة 1973 - اشتباك بين الأكراد المسلحين والقوات العراقية سنة 1908 - ولادة الرئيس ليندون جونسون الرئيس السادس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1945 - نزلت القوات الأمريكية على الأراضي اليابانية بعد استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. سنة 1990 - أصدرت الحكومة العراقية إبان احتلالها لدولة الكويت قرارا بإبدال اسم الكويت "بكاظمة" واعتبارها المحافظة رقم 19 من الجمهورية العراقية. سنة 2001 - اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. سنة 1957 - قام السوفييت بإطلاق أول صاروخ عابر للقارات. سنة 1882 - هزم جيش أحمد عرابي من قبل الإنجليز بالخيانة والخداع في موقعة القصاصين. سنة 1985 - وفاة العالم الأزهري "أحمد حسن الباقوري". سنة 813 - تسلم الخليفة العباسي المأمون الخلافة بعد مقتل أخيه الأمين، وكان المأمون سابع خليفة عباسي. سنة 1770 - ولد الفيلسوف الألماني فردريك هيجل صاحب المدرسة الفلسفية.
مصدر الخبر: الأوروميد السمعي البصري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 945 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/30
ينظم برنامج الأوروميد السمعي-البصري التابع للاتحاد الأوروبي سلسلة عروض أفلام ومناظرات تعكس حالة الهيجان في العالم العربي، وتنظم هذه الفعاليات على مدار شهر تشرين الثاني/نوفمبر بالشراكة مع البرلمان الأوروبي، وقصر الفنون الجميلة (بوزار)، وHalles de chaerbeek، ومهرجان بروكسل لأفلام البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف البرنامج إلى عرض السينما الجريئة التي تبحث عن نفسها وعن ما ولّدته بمنآى عن الثورات. وفيما يستمر الربيع العربي بآماله، وتناقضاته، وعدم يقينه نشأ ما هو جديد إلى جانب السينما التقليدية: التعددية الإبداعية للشباب الذين لا يخشون التعبير عن آرائهم وعن هويتهم وعما يمرون ويعيشون من خلال السينما. وازداد عدد الإنتاجات المستقلة كما كثرت الإنتاجات التي تتناول الديمقراطية وحقوق الإنسان، والآمال المنبثقة عن الثورة والأوهام المرافقة لها، إلى جانب أفلام تعرض وجهة نظر أكثر واقعية.
وعلى مر شهر تشرين الثاني/نوفمبر، ستعرض مجموعة متنوعة من الأفلام المعتبرة وستستكمل هذه العروض بلقاءات مع مخرجيها إلى جانب مناظرات عدة. وستركز النقاشات على نحو خاص على دور المخرج في زمن يمر فيه العالم العربي في مرحلة التغيير وعلى وجه خاص المصاعب التي تواجهها تونس في عملية انتقالها إلى الديمقراطية. وسيستمع زوار المهرجان إلى نظرة المخرج المغربي نبيل عيوش الفريدة إلى الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وشهادة مخرجة الأفلام التونسية ناديا الفاني المؤثرة عن مواجهتها لجميع أشكال عدم التسامح.
وفي نهاية هذا الشهر المخصص لسينما منطقة جنوب المتوسط ستكون هناك مناظرة في البرلمان الأوروبي بعنوان "صور الثورة، ثورة الصور" حول قدرة السينما كقوة محرّكة في عملية التحول الديمقراطي والنمو الاقتصادي.