سنة 1596 - هزم الأتراك بقيادة محمد الثالث القوات النمساوية. سنة 1911 - الغزو الإيطالي لليبيا. سنة 1942 - بدء معركة العلمين الشهيرة بين القوات الألمانية بقيادة روميل، والقوات الإنجليزية بقيادة مونتجمري، والتي استمرت حتى 4 نوفمبر. سنة 1964 - انضمام ألمانيا إلى حلف الأطلنطي. سنة 1973 - قطعت أثيوبيا علاقتها بإسرائيل سنة 1983 - هجوم انتحاري على ثكنات قوات مشاة البحرية الأمريكية ببيروت أسفر عن قتل 231 أمريكي. سنة 1954 - انضمت ألمانيا الغربية إلي حلف شمال الأطلسي. سنة 1940 - مولد بيليه، لاعب كرة قدم برازيلي، وهو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. سنة 1973 - وافقت مصر على قرار مجلس الأمن بوقف القتال. سنة 1998 - تم توقيع المرحلة الثالثة من الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي في مزرعة واي بلانتيشين بالولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1918 - قدم إلى البرلمان البريطاني مشروع قانون يجيز للنساء البريطانيات ترشيح أنفسهن لعضوية مجلس العموم البريطاني.
مصدر الخبر: الأوروميد السمعي البصري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 956 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/30
ينظم برنامج الأوروميد السمعي-البصري التابع للاتحاد الأوروبي سلسلة عروض أفلام ومناظرات تعكس حالة الهيجان في العالم العربي، وتنظم هذه الفعاليات على مدار شهر تشرين الثاني/نوفمبر بالشراكة مع البرلمان الأوروبي، وقصر الفنون الجميلة (بوزار)، وHalles de chaerbeek، ومهرجان بروكسل لأفلام البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف البرنامج إلى عرض السينما الجريئة التي تبحث عن نفسها وعن ما ولّدته بمنآى عن الثورات. وفيما يستمر الربيع العربي بآماله، وتناقضاته، وعدم يقينه نشأ ما هو جديد إلى جانب السينما التقليدية: التعددية الإبداعية للشباب الذين لا يخشون التعبير عن آرائهم وعن هويتهم وعما يمرون ويعيشون من خلال السينما. وازداد عدد الإنتاجات المستقلة كما كثرت الإنتاجات التي تتناول الديمقراطية وحقوق الإنسان، والآمال المنبثقة عن الثورة والأوهام المرافقة لها، إلى جانب أفلام تعرض وجهة نظر أكثر واقعية.
وعلى مر شهر تشرين الثاني/نوفمبر، ستعرض مجموعة متنوعة من الأفلام المعتبرة وستستكمل هذه العروض بلقاءات مع مخرجيها إلى جانب مناظرات عدة. وستركز النقاشات على نحو خاص على دور المخرج في زمن يمر فيه العالم العربي في مرحلة التغيير وعلى وجه خاص المصاعب التي تواجهها تونس في عملية انتقالها إلى الديمقراطية. وسيستمع زوار المهرجان إلى نظرة المخرج المغربي نبيل عيوش الفريدة إلى الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وشهادة مخرجة الأفلام التونسية ناديا الفاني المؤثرة عن مواجهتها لجميع أشكال عدم التسامح.
وفي نهاية هذا الشهر المخصص لسينما منطقة جنوب المتوسط ستكون هناك مناظرة في البرلمان الأوروبي بعنوان "صور الثورة، ثورة الصور" حول قدرة السينما كقوة محرّكة في عملية التحول الديمقراطي والنمو الاقتصادي.