سنة 1918 - إعلان الهدنة بين الحلفاء وتركيا في الحرب العالمية الأولى سنة 1939 - أعلنت روسيا الحرب على فنلندا في الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الشاعر كامل الشناوي سنة 1967 - استقلال جمهورية اليمن الجنوبية سنة 1970 - إطلاق اسم "جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية" على اليمن الجنوبية سنة 1971 - القوات الإيرانية تقوم باحتلال ثلاث جزر في الخليج تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة. سنة 1973 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة على هذه الجريمة. سنة 1999 - النواب الكويتيون في مجلس الأمة يصوتون ضد منح المرأة حق التصويت في الانتخابات. سنة 1874 - ولد ونستون تشرشل النائب البريطاني.
ندوة صحافية لتسليط الضوء على جائزة محمد الجم السادسة
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1552 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/03/14
تنظم جمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح المدرسي يوم الجمعة 17 مارس الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط على الساعة الرابعة ندوة صحافية، وذلك من اجل تسليط الضوء على فعاليات مهرجان جائزة محمد الجم للمسرح المدرسي في نسختها السادسة، والتي ستقام من 24 الى 26 مارس 2017.
ويشارك في هذه المسابقة 11 فرقة مسرحية، كانت قد خاضت الاقصائيات الجهوية، والتي اقميت ما بين 14 و 24 فبراير الماضي، وشهدت تقديم 64 عرضا مسرحيا، شارك فيها 1200 متعلما موزعين على جل اختصاصات المسرح، تمثيل، سينوغرافيا، مساعدة في الإخراج، بكل من تمارة الصخيرات، سلا، القنيطرة، سيدي سليمان، سيدي قاسم، الرباط، ثم الخميسات.
وقد اشرفت على اختيار هذه الفرق المؤهلة لجنة انتقاء مكونة من خمسة أعضاء من جمعية اصدقاء محمد الجم، وهم محمد بن البار، وجمال عمارتي، وسعيد بحري، ورشيد علوي، فضلا عن طارق شيبا عضو من الأكاديمية الجهوية، وعضو من الفعاليات المسرحية، وأعضاء من كل مديرية إقليمية.
وبعد تكريم عدد من الأسماء البارزة في الحقل المسرحي خلال الدورات السابقة، تكرم الدورة، أسماء وازنة قدمت خدمات راقية للمشهد المسرحي، ويتعلق الأمر بإيقونة المسرح والتلفزيون الممثلة المقتدرة صفية الزياني، التي تعد إحدى رائدات فن التمثل في المغرب، والمخرج عبد الصمد دينيا، الذي قدم للخزانة المسرحية اعمالا فنية لا تنسى، والناقد سالم اكويندي، كأحد المساهمين البارزين في المسرح المغربي، إبداعا بحثا ونقدا وتنظيما، فضلا عن الفنان عزيز الفاضلي، الذي نهل من تجربة الطيب الصديقي، واشتهر بتجربته الرائدة في فن الدمى (الكراكيز)، وكانت بصمة متميزة في التلفزيون خلال الثمانينيات، وما زال ابناؤه يحملون المشعل بتميز.
وتندرج هذه التظاهرة المسرحية في إطار تنمية مدارس التلاميذ، وانفتاح المؤسسة التعليمية على المسرح، فضلا عن الايمان، بالدور الرائد الذي يلعبه المسرح المدرسي في إبراز طاقات المتعلمين وإكسابهم قدرات إبداعية ، واعتبارا لأهميته في الحياة التربوية التعليمية وعلاقته بالارتقاء بالحياة المدرسية.