سنة 1512 - تنازل السلطان العثماني بايزيد الثاني عن العرش لابنه سليم الأول سنة 1559 - التوقيع على معاهدة سلام بين فرنسا وأسبانيا سنة 1918 - الجيش البريطانى يدخل فلسطين سنة 1941 - جلاء القوات البريطانية عن ميناء بنغازي خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1976 - وفاة الصحفى الكبير على أمين أحد مؤسسى دار أخبار اليوم عن 62 عاما سنة 1979 - إعدام رئيس الوزراء الباكستاني ذو الفقار علي بوتو. سنة 1949 - تم توقيع الأردن على اتفاقية الهدنة بين العرب واليهود. سنة 1893 - تم الضغط على الحكومة العثمانية من قبل القوات الأوروبية للسماح لليهود بالإقامة القانونية في فلسطين. سنة 1939 - توفي الملك غازي بن فيصل الأول ملك العراق. سنة 1996 - لقي وزير التجارة الأمريكي رون براون مصرعه في حادث تجطم طائرة كانت تقله.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1061 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/04/03
يستعد أصدقاء المعتمد بن عباد بشفشاون الجمعة 7 أبريل 2017 لافتتاح الدورة الثانية والثلاثين من المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث (دورة الشاعرعبدالرفيع جواهري). وتقام فعاليات هذه الدورة بمشاركة شعراءٍ ونقادٍ بارزين ، تحتضنها فضاءاتُ المدينة العتيقة الموسومة بمعمارها الأندلسي.
وينعقد المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث في موعده الربيعي على مدى يومين بحدائق القصبة الأثرية (وطاء الحمام) لتكون شفشاون عروس الشعر المغربي وقِبلة أجياله وحساسياته ومكوناته العربية والأمازيغية.
وتتشرف الدورة بحمل اسم الشاعر عبدالرفيع جواهري، رائدِ الحداثة الشعرية في المغرب، الإعلامي وأحدِ رواد القصيدة المغربية الحديثة والمغناة، صاحبِ رائعتيْ "القمر الأحمر" و"راحلة" ، وهو أحد الشعراء المخضرمين الذين عاصروا مختلف أجيال وحساسيات الشعر المغربي الحديث. وسيعرف المهرجان تنظيم احتفالية خاصة بتجربته، من خلال شهادات وقراءات نقدية، يساهم فيها عدد من النقاد والمتخصصين والشعراء الذين واكبوا تجربته في مختلف مراحلها المتعددة والمتجددة، في ندوة يحتضن أشغالها المركز الثقافي المتواجد بالمدينة العتيقة .
كما سيشهد المهرجان أمسياتٍ شعريةً بالهواء الطلق في فضاء حدائق القصبة، وعروضا فنية ومعرضا للديوان الشعري المغربي، إلى جانب رواق خاص بالشاعر المحتفى به.
وجدير بالذكر أن المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون، الذي حافظ على انتظام دوراته وتراكم تجاربه لما يزيد عن نصف قرن، يتقدم نحو المستقبل ويتجدد.
وتُعقد هذه الدورة في ظرف إنساني خاص يتمثل في غياب أحد أعمدة جمعية أصدقاء المعتمد ورموزها ورؤسائها السابقين الأستاذ عبد الحميد يدر الذي اختطفه الموت وهو في قمة عنفوانه، غيابٍ لم تتعود عليه الجمعية بفعل دينامية الفقيد وعطائه الكبير. وهي بكل الوفاء تستحضر رمزيته لتجعل أشغال هذه الدورة مهداةً إلى روحه التي سترفرف على فضاءات الشعر الخالدة في مدينة الشعر شفشاون.
وتقام فعاليات هذه الدورة بدعم من وزارة الثقافة، وشراكة مع عمالة إقليم شفشاون، والمجلس الإقليمي، والجماعة الحضرية ، ومجلس جهة طنجة - تطوان - الحسيمة، والمركز الثقافي.