سنة 1953 - تقسيم كوريا إلى كوريا شمالية وجنوبية سنة 1844 - وفاة عالم الذرة البريطاني جون هالتون سنة 1954 - التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر سنة 1958 - وفاة شاه إيران محمد رضا بهلوي في مصر عن واحد وستين عاماً سنة 1980 - افتتاح مصنع الحديد والصلب في منطقة حلوان في مصر سنة 1687 - ولد المؤرخ اللبناني ( يوسف السمعاني ) وهو ماروني لبناني من علماء اللاهوت. سنة 1929 - وقعت اتفاقية جنيف لتحسين معاملة أسرى الحرب. سنة 1941 - القوات اليابانية تصل إلى الهند الصينية خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1956 - وضعت القيادة العسكرية الإنجليزية «الخطة 700» للهجوم على مصر عقب قرار عبد الناصر بتأميم القناة. سنة 1980 - وفاة شاه إيران الأسبق محمد رضا بهلوي أثناء إقامته بمصر التي دفن في أراضيها. سنة 1985 - انقلاب عسكري في أوغندا بقيادة الجنرال تيتو أوكيلو الذي تولى الرئاسة. سنة 1997 - شيعت دمشق شاعر العربية الكبير محمد مهدي الجواهري.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1951 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/07/24
أشرفت السيدة جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، يوم الجمعة 21 يوليوز ، على افتتاح فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان "تيميزار" للفضة بمدينة تيزنيت، الذي سيمتد من 21 إلى 25 يوليوز الجاري، تحت شعار "الصياغة الفضية: هوية وإبداع وتنمية".
ودشنت السيدة المصلي بالمناسبة، رفقة عامل إقليم تزنيت ورئيس المجلس الجماعي لتزنيت ورئيس المجلس الإقليمي وعدد من الفعاليات الثقافية و الجمعوية والمدنية، بالساحة التاريخية "المشور" وسط المدينة، معرض الفضة الذي تضمن رواق الفضة و معرضا للتراث المحلي، باعتباره أحد أهم فقرات فعاليات هذا المهرجان الذي يهدف إلى إبراز مؤهلات الصانع المحلي والتعريف بمدينة تزنيت باعتبارها عاصمة للفضة، على المستوى المحلي و الوطني والدولي.
وسيرا على عادة هذه التظاهرة، التي عرضت في افتتاح الدورات السابقة، أكبر خنجر مصنع من الفضة، ثم أكبر قفطان مرصع بالفضة، وأكبر “خلالة” ( تازرزيت )...، رفعت السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، الستار على مفاجأة الدورة وهي أكبر مفتاح مصنوع من الفضة في العالم، تطلب إنجازه تحت إشراف المعلم أحمد الكرش الحاصل على جائزة أمهر الصناع في دورتها الثانية، أزيد من 3 أشهر ، وهو بطول متر و10 سنتمترات، وعرض 35 سنتمتر (ممسك المفتاح)، والذي يزن حوالي 3 كليوغرامات، ضمنها كمية مهمة من الفضة.
وفي كلمتها بحفل الافتتاح، قالت السيدة كاتبة الدولة، "إن المهرجان استثمار في تاريخ المغرب، الذي يجب أن نفتخر به، وهو عنوان للاعتزاز والافتخار لبلدنا".
وأضافت السيدة المصلي، بأن حرفة صناعة الفضة هي فخر و اعتزاز وتمازج للثقافات بالبلاد، كما أنها من بين الفنون التي يتميز بها المغرب عن العديد من البلدان. وزادت بأن الصناعة التقليدية تشغل 2،3 في المليون من المغاربة خصوصا الشباب والعنصر النسوي بنسبة مهمة، مشددة على أن هناك برامج متعددة تستوجب التطوير والوقوف عندها لتحقيق الجودة في قطاع الصناعة التقليدية من أجل الحفاظ على المنتوج المغربي الأصيل وتثمينه.
وشهد الحفل تكريم مجموعة من الصانعات والصناع التقليديين، لما أسدوه من خدمات جليلة لقطاع الصناعة التقليدية بالإقليم، طيلة حياتهم المهنية.
هذا، ويهدف المهرجان إلى تشجيع الحرف اليدوية المحلية، خاصة صياغة الفضة (النقرة)، والمساهمة في تعزيز الأنشطة السياحية والثقافية لمدينة تيزنيت