سنة 1918 - إعلان الهدنة بين الحلفاء وتركيا في الحرب العالمية الأولى سنة 1939 - أعلنت روسيا الحرب على فنلندا في الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الشاعر كامل الشناوي سنة 1967 - استقلال جمهورية اليمن الجنوبية سنة 1970 - إطلاق اسم "جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية" على اليمن الجنوبية سنة 1971 - القوات الإيرانية تقوم باحتلال ثلاث جزر في الخليج تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة. سنة 1973 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة على هذه الجريمة. سنة 1999 - النواب الكويتيون في مجلس الأمة يصوتون ضد منح المرأة حق التصويت في الانتخابات. سنة 1874 - ولد ونستون تشرشل النائب البريطاني.
مكافحة التطرف العنيف في المغرب العربي ومنطقة الساحل
مصدر الخبر: الرباط :عبدالله الحسني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1887 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/11/10
أصبح التصدي للتطرف العنيف والوقاية منه ومكافحته موضوعا يحتل موقعا متقدما على جدول الأعمال المتعدد الأطراف، ولا سيما منظمات المجتمع المدني. ويعمل المغرب، من خلال مختلف مكوناته، على مكافحة ظاهرة التطرف، والتعاطي مع التهديدات المتصاعدة للعنف، وتعزيز رسالة السلام والتضامن، في الآن نفسه.
في هذا الإطار، تعقد منظمة "البحث عن أرضية مشتركة في المغرب"، وبشراكة مع الشبكة الدولية للمجتمع المدني ندوة إقليمية تحت عنوان: " مكافحة التطرف العنيف في المغرب العربي ومنطقة الساحل" تحت رعاية "غلوبال سوليوشينز إكستشاينج "وذلك بمدينة الرباط في الفترة الممتدة ما بين 13 إلى 15 نوفمبر 2017.
ستجمع الندوة بين ممثلين عن الحكومات، والمنظمات المتعددة الأطراف، وخبراء، ودبلوماسيين، وممثلي المجتمع المدني، وذلك بهدف البحث عن سبل الوقاية من التطرف العنيف في المغرب العربي ومنطقة الساحل .وستمثل الندوة فرصة للحوار بين المكونات الفاعلة في المجتمع المدني الإقليمي، والجهات الحكومية المعنية، وبقية المهتمين بهذه القضايا، من أجل تبادل الممارسات الجيدة، وتحفيز مجتمع شامل يركز على قضية التطرف العنيف في المغرب العربي ومنطقة الساحل.
وستركز الندوة على العديد من القضايا الحاسمة المتعلقة بالتطرف العنيف في المنطقة، وتوفير مساحة للنقاش بين مختلف الأطراف المشاركة، قصد تفعيل أدوارها في مكافحة التطرف العنيف، بما في ذلك مبادرات المجتمع المدني، والوصول إلى استراتيجيات ناجعة للوقاية منه.
وسيجمع هذا الحدث خمسة عشر بلدا من بينها أفغانستان ومصر والهند والعراق وكينيا وليبيا وباكستان وفلسطين والصومال وسوريا وذلك من خلال ممثلي الحكومات، والمؤسسات العامة، والمنظمات متعددة الأطراف، والدبلوماسيين، والخبراء، وممثلي والمجتمع المدني.