سنة 1915 - وفاة الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت السابع سنة 1945 - قيام اتحاد الجمهوريات اليوجوسلافية الاشتراكية سنة 1947 - صدور قرار الأمم المتحدة رقم 181 بتقسيم فلسطين سنة 1973 - قررت مصر وقف مباحثات فض الاشتباك مع إسرائيل عند الكيلو 101، والزعيم السوفيتي بريجينيف من الهند يحذر من خطورة الموقف سنة 1987 - إعادة رفع علم فلسطين فوق مقر المنظمة بالقاهرة، وفتح مكاتبها بمصر سنة 1990 - صدور قرار مجلس الأمن رقم 678 باستخدام القوة ضد العراق إذا لم ينسحب قبل 15 يناير 1991 من الكويت. سنة 1900 - توفي أوسكار وايلد صاحب مبدأ (عبادة الفن من أجل الفن). سنة 1939 - روسيا تحتل بولندا.
جوجل يحتفل بذكرى استقلال المملكة المغربية في 18 نوفمبر
مصدر الخبر: الرباط - عبدالله الحسني، ونُشر بواسطة:
عبدالله الحسني شوهد 1122 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/11/18
يحتفل محرك البحث "جوجل" اليوم عبر نطاقه الخاص بذكرى استقلال المغرب، وذلك من خلال شعاره الخاص الذي استبدله بصورة قصبة آيت بن حدومكتوب تحتها اسم جوجل بلون اخضر فوق ارضية حمراء نسبة الى راية البلاد،
واستبدل محرك البحث الشهير صورة أيقونة الموقع لتتخذ صورة قصر آيت بن حدو التي تقع على قمة هضبة جنوب سلسلة جبال الأطلس على بعد حوالي 30 كلم جنوب مدينة ورزازات جنوبي المغرب
يحتفل المغرب في ذكرى استقلاله في 18 نوفمبر، فقد تُوّجت في هذا اليوم الملحمة البطولية التي وقعت في المغرب من قِبل شعبه ضد الاستعمار الفرنسي منذ سنة 1912، فقد قامت فرنسا باحتلال المغرب قصد استغلال ثرواته من معادن ومواد فلاحية... واتخذت الحكومة الاحتلال ذريعة الحماية المغرب. قام بعدها الشعب المغربي بالمقاومة بشتى الوسائل؛ كإصدار البيانات والتقارير من أجل توعية الشعب بأضرار الاحتلال وأهدافه، واستخدموا كذلك الأسلحة للمقاومة في جميع مناطق المغرب، وتكاثف أهل المغرب معاً للعمل على التخلص من هذا الاحتلال وإخراج الجنود الفرنسيين منه, لكن فرنسا حاولت تقسيم المغرب وذلك باتباع سياسة فرّق تسود، وأصدرت قراراً رسمياً بالظهير البربري لتقسيم الشعب المغربي, لكن الشعب المغربي لم يقبل بذلك، وزادت المظاهرات في شتى مناطق المغرب وصمد أهله أمام الاحتلال.
بعد ذلك قُدمت عريضة للمطالبة بالاستقلال في 11 يناير سنة 1944، وقد حصل المغرب على استقلاله سنة 1956.
ويعتبر الاستقلال أمرا مهما لكل دولة، فهو يمثل التحرر من سلطة العدو وتدخلها في أمور الدولة المختلفة، فالاستقلال هو ما يمكن الدولة من القيام والاعتماد على نفسها ومواجهة الصعوبات والتحديات الخارجية.