سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
مصدر الخبر: عبد المجيد رشيدي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1231 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/02/06
تضرب لكم ثقافات العالم موعدا بأبواب الصحراء بين 5 و 8 من أبريل لسنة 2018 بمهرجان مرزوڭة الدولي لموسيقى العالم في نسخته السادسة احتفاءا ب”ماما إفريقيا” مع مهرجان صحراء تمبكتو كضيف شرف لها.
لطالما عملت الجمعية الصحراوية للتنمية السياحية والثقافية،لكونها فاعل هام في التنمية المستدامة من أجل إبراز أهمية التنوع الثقافي، الشيء الذي يتحقق اليوم عبر هذه التظاهرة التي تشكل مركز التقاء ثقافات العالم بكثبان عرق الشبي، حيث الرمال الحمراء تعانق السماء تحت دغدغة الرياح وأشعة الشمس.
فعلى أبواب أكبر صحراء حارة في العالم، سوف يستقبلكم بحفاوتهم المعتادة الرجال الزرق، سكان الصحراء الذين تمتد قلوبهم امتداد الأفق المحيطة بهم هاته ، الأرض، كما يقول السيد ناصر الناصري، مؤسس ومدير المهرجان، “كانت وسوف تظل دائما ملتقى ومنبعا للقيم الإنسانية العالمية. ما من أرض أخرى كانت ستمنح هذه التظاهرة بيئة طبيعية بهذا الجمال والتاريخ. هي هديتنا لمنطقتنا، ووطننا، وبقية العالم بأسره”.
باحتفائه بإفريقيا، مهد الإنسانية، يحتفي المهرجان قبل كل شيء بالإنسان. شعار ماما إفريقيا سيخلّد عبر سمفونية ڭناوة، السمفونية الأمازيغية، و مقطوعات موسيقية أخرى من إلهام الفنانين المشاركين بهذه الدورة.
و سوف تمجد النسخة السادسة من مهرجان إفريقيا عبر تنظيم ورشات ثقافية واحتفالات فلكلورية و تجارب تذوق فن المطبخ الصحراوي والأفريقي، إضافة إلى معارض فنية و عروض سينمائية وعدة أنشطة أخرى مفتوحة للعموم. ولأول مرة، ستمكن جمهورها العالمي من تشارك أجواء عائلية في المخيم الخاص بالمهرجان، تجسيدا لحفاوة الرحل الذين تحتفي هاته التظاهرة بروحهم.
كما أن المهرجان سيعرف أيضا تنظيم أنشطة أخرى، خدمة لرسالته الإنسانية والبيئية الهادفة و تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة والتعريف بالإكراهات الطبيعية والبيئية التي يعاني منها سكان الصحراء. لهذا، سيتم تنظيم عروض وحملات توعية للعائلات الرحل، وكذا طاولات مستديرة على هامش المهرجان التي ستتناول قضايا من قبيل: الحد من التصحر، أهمية إعادة التدوير، تفعيل السياحة البيئية، وأهمية الابتكار في المنتجات المحلية.
و تعتبر حياة الترحال قبل كل شيء، علامة وصل بين الشعوب والأجناس بكل ثقافاتها وعاداتها وقيمها. هي تجسيد للإنسانية في أجمل تجليات بساطتها وعظمتها. وهي الرسالة التي يحملها مهرجان مرزوڭة الدولي لموسيقى العالم، الذي يخلد ملتقى الثقافات بسجلماسة، أحد أهم المدن الإفريقية التي عرفها التاريخ