سنة 1919 - تأسيس المجمع اللغوي في دمشق. سنة 1921 - مولد سوهارتو رئيس جمهورية إندونيسيا. سنة 1941 - غزت قوات بريطانيا وفرنسا الأراضي السورية لمنع إنشاء قواعد بها لدول المحور أثناء الحرب العالمية الثانية. سنة 1942 - قصفت قوات البحرية اليابانية سيدني باستراليا في الحرب العالمية الثانية سنة 1949 - وفاة الممثل نجيب الريحاني عن 62 عاما سنة 1986 - وفاة الدكتور حسين الحفناوى أبرز أساتذة الامراض الجلدية والتناسلية. سنة 1992 - إغتيال عاطف بسيسو مساعد الرئيس ياسر عرفات في باريس. سنة 632 - وفاة آخر الرسل محمد عليه الصلاة والسلام. سنة 632 - مبايعة المسلمين لأبي بكر الصديق خليفة للمسلمين عقب وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) مباشرة. سنة 1291 - تحرير مدينة عكا من الاحتلال الصليبي على يد السلطان الأشرف خليل. سنة 1967 - انتخاب “ذاكر حسين” رئيسًا للهند، وهو أول مسلم يتولى هذا المنصب. سنة 1986 - فوز "كورت فالدهايم" برئاسة النمسا. سنة 1998 - انتخب السويسري جوزاف بلاتار رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم"فيفا"، خلفا للبرازيلي جوهافلانج.
مراكش تستضيف الملتقى الدولي الأول لمبدعات المسرح يونيو المقبل
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1489 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/03/07
تستضيف مدينية مراكش من 28 الى 30 يونيو المقبل الملتقى الدولي الأول لمبدعات المسرح، الذي تنظمه فرقة"فانوراميك لفنون العرض - مراكش"، تحت شعار: حوارات بصيغة المؤنث"، وذلك بعدد من فضاءات المدينة.
وسينظم الملتقى في دورته التجريبية، فقرات متنوعة من أبرزها، عروضا مسرحية عدة، ومعرضا للكتاب المسرحي"إبداعا ونقدا "بقلم المؤنث، وندوة علمية من تأطير أساتذة باحثين ونقادا مسرحيين تتدارس التصور العام للملتقى لجعله يستجيب لحاجة الساحة المسرحية النسائية.
كما ستستضيف الدورة التي يركز مشروع الفرقة خلالها، والمبني على الانفتاح على تجارب فنية مختلفة، وتوفير أجواء ثقافية مناسبة لشباب الجهة لتوسيع المدارك، وتبادل الخبرات، فعاليات فنية، ويكرم طاقات نسائية فاعلة وفعالة في المشهد الثقافي المغربي والعالمي، مع تأطير ورشات تكوينية مسرحية عدة.
ويندرج هذا المشروع الفني في اطار تكريس المسرح كواجهة للابداع والنضال بالنسبة للمرأة، حتى توصل صوتها من على الخشبات العالمية، حيث ظل المسرح قادرا على امتصاص ما عرف بحركات التحرر النسوي، واحتواء مسار البحث عن مكاسب تطوي الميز والتهميش، والتصدي لكل اشكال التناقضات المجتمعية، بل تعمق الإحساس بقدرة المسرح على تفكيك المركزية الذكورية، وتأكيد التميز والتألق النسائي على الركح.
وستحمل هذه الدورة التحضيرية على عاتقها ترسيخا للمقاربة التشاركية، فتح نقاش مسرحي بصيغة المؤنث لبناء تصور واضح لبقية الدورات المقبلة، إذ سينفتح الملتقى، والى جانب الأعمال المحلية والوطنية على تجارب مختلفة، لتأصيل الممارسة المسرحية النسوية على مهام مسرحية متنوعة تأليفا، وتشخيصا، وإخراجا، وسينوغرافيا، وباقي مهام المسرح، إيماننا بأن المرأة تستطيع أن تتجاوز ما سطّر لها في العمل المسرحي والاقتصار على التمثيل فقط، فبإمكانها أن تضطلع بكافة مهام العمل الفني، كما تستطيع وبكفاءة عالية أن تسير وتدير شأن الفرق المادي والفني