اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1952 - ثورة ثلاثة وعشرين من يوليو في مصر سنة 1970 - الانتهاء من بناء السد العالي. سنة 1981 - انعقدت الدورة رقم 17 والأخيرة لمجلس الدفاع العربي المشترك سنة1992 - وفاة الرئيس اللبنانى الأسبق سليمان فرنجية. سنة 1994 - انقلاب عسكرى فى جاميبيا سنة 1829 - سجل ويليام بيرت براءة اختراع الآلة الكاتبة في الولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1919 - عقدت معاهدة لوزان بين الحلفاء وتركيا. سنة 1920 - بريطانيا تحتل كينيا. سنة 1966 - تأسيس جمهورية بولندا الشعبية. سنة 1970 - تولى السلطان قابوس الحكم في سلطنة عمان بعد تنحية والده. سنة 1972 - وفاة الأديب السوري الدمشقي أنور سعيد العطار. سنة 1973 - ولادة مونيكا ليوينسكي صاحبة الفضيحة الجنسية مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. سنة 1993 - خصصت إسرائيل مبلغ 16 ألف دولار لاستيراد كلاب بوليسية لملاحقة ناشطي الانتفاضة. سنة 1999 - وفاة الملك الحسن الثاني ملك المغرب. سنة 1999 - توفي في القاهرة الناقد والأديب المصري الدكتور شكري عياد .
مصدر الخبر: باب تازة/الشاون : كريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2940 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/03/29
تم إسدال ستار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للشعر في هامش مدينة الشاون بجماعة باب تازة وبالأخص في مؤسسة دار الشباب التي يشرف على إدارتها الفاعل الجمعوي الشاب عبدالكريم الميسر ؛ حيث تم تنظيم ملتقى للشعر بالمناسبة بشراكة مع جمعية بيت المبدع الدولي وبتنسيق وتعاون مع جماعة باب تازة والمؤسسات التعليمية وجمعيات المجتمع المدني بها.
تضمن برنامج الملتقى صبيحة فكرية يومه السبت 23 مارس 2018 خصت ندوة اختيرت لها تيمة : " سؤال الكتابة والمكان" حيث تم تداول الطرح للإجابة عن "السؤال - الإشكال " من قبل ثلة من الأساتذة الباحثين. د أحمد زنيبر . د عمر العسري. ذة خديجة شاكر. ذ عمر حمداوي كل من زاوية أجناسية ( القصة ؛ الشعر؛الرواية و الأمثال/التراث) أدار دفة الندوة الفكرية المبدع القاص ذ رشيد البوشاري؛ بحضور نوعي ضم المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة وممثلين عن السلطة المحلية والمنتخبين و مبدعين ومبدعات وفعاليات من المجتمع المدني والتربوي وساكنة الجماعة وضيوف بيت المبدع المرافقين والممثلين لفعاليات جمعوية من جهة الرباط سلا والقنيطرة والبيضاء وآسفي وطنجة/العرائش..
وفي المساء تم الاحتفاء بالقصيدة؛ تم الاحتفاء بالشعر الذي يولد في ضوء الكلمة؛ بحضور ثلة من الشعراء والشاعرات يتقدمهم شاعر المدينة المعلقة بين جبلين؛ الشاعر المنعزل في قريته البعيدة؛ والمبدع لقصائد متعلقة بالمكان ومنفتحة على البعد الكوني في آن وكأنه متصوف؛ الشاعر المغربي عبدالكريم الطبال؛ والشاعرة "كليمة الماء" التي تكتب في عصر مختل المعايير والقيم؛لا يسعها إلا أن تكونه صرخة قوية حتى الهذيان؛ ربما حتى النسيان؛ ربما إبر تعيد للحياة صحتها وللغة وجهها الآخر أكثر جمالا وأكثر قبحا؛ لتتوازن بالكتابة؛ إنها رئيسة جمعية بيت المبدع الشاعرة ريحانة بشير.
بمشاركة شعراء وشاعرات ممثلين للبيت وللمدينة التي تمسح السماء بيد من ضباب كل من : الشاعر أحمد زنيبر. الشاعر عبدالجواد الخنيفي. الشاعرة إيمان منودي. الشاعر مليكة بنضهر. الزجال عبدالمنعم ريان. الزجالة خديجة شاكر. الزجال مصطفى العبريدي.. تخللت القراءات الشعرية فواصل موسيقية غنائية للثلاثي الفني كل من حمزة حماوي على آلة العود؛ وعمر حمداوي على آلة القيثار؛ وسعيد أوصغير على آلة الإيقاع. تم تقديم فقرات الاحتفاء بالكلم والنغم من قبل المستشار الإعلامي لبيت المبدع ذ عبدالكريم القيشوري.
وفي الختام تم حفل تكريم ثلة من الفعاليات النسائية بجماعة باب تازة إيمانا بدار الشباب وأطر وممثلي الجماعة لما قدمنه هؤلاء النساء من خدمات في سبيل النهوض بوضع المرأة بالمنطقة؛ كما تم تكريم بيت المبدع في شخص رئيسته بهدايا رمزية تشيد بالعمل الجمعوي الجاد الذي تسعى من خلاله جمعية بيت المبدع الدولي إلى تقديم الدعم المعنوي لإحياء ملتقيات ثقافية ولو بمناطق الهامش. وقد تم توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين في ملتقى الشعر في أجواء يطبعها الفرح والدهشة.. وكان للأثر المقدم من قبل بيت المبدع في هذه المشاركة النوعية بصمة إعجاب و ذرفة دمع.