سنة 1952 - فازت لبنان بعضوية مجلس الأمن. سنة 1973 - قطعت نيجيريا علاقاتها مع إسرائيل لتصبح الدولة الأفريقية رقم 18 في عداد الدول الأفريقية التي قطعت علاقاتها بإسرائيل. سنة 1976 - بدء القمة العربية التاسعة في القاهرة سنة 1881 - ولد بابلو بيكاسو الذي يعد واحدا من أعظم الفنانين وأكثرهم تأثيرا في القرن العشرين في مدينة ملقا الأسبانية. سنة 1956 - توقيع اتفاق بين مصر وسوريا والأردن يضع جيوش الدول الثلاث تحت قيادة موحدة يضطلع بها ضابط مصري برتبة لواء. سنة 1998 - تم إطلاق مياه النيل إلى سيناء عبر ترعة السلام. سنة 1920 - وفاة ألكسندر ملك اليونان. سنة 1983 - أنزلت الولايات المتحدة وبعض دول الكريبي قواتها في جزر غرينادا بحجة حماية الرعايا الأمريكيين وحفظ النظام فيها.
صدور كتاب (هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم) بإحدى عشرة لغة أوروبية
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 954 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/31
أصدر المركز الألباني للفكر والحضارة في تيرانا بألبانيا الذي يرأسه الدكتور رامز مصطفى زكاي، منسق استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في أوروبا، وبدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، كتاباً بعنوان: (هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم)، بإحدى عشرة لغة أوروبية، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية والألبانية والبرتغالية.
وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، حيث خصص الفصل الأول للتعرف على الرسول الخاتم، والفصل الثاني لمكارم الأخلاق التي أتى بها نبي الرحمة، والفصل الثالث عن "النبي في الثقافة الغربية"، والفصل الرابع حول "تعاليم من سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام".
ويعرض الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم عبر السنوات، ويضم كشافاً بالمصطلحات الإسلامية، ومنتخبات من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم.
ويشتمل الفصل الثالث على مقتطفات منتخبة بأقلام كبار المفكرين والأدباء الغربيين المنصفين عن النبي الكريم، من أمثال المستشرق الفرنسي إميل ديرمنغم، والمستشرقة الإيطالية لورا فيسي فاجلييري، والقس بوسوورت سميث، والمفكر الألماني الشهير يوهان غوته، والإمبراطور نابليون بونابارت، ومايكل هارت، ورجل الدولة الأمير بيسمارك مؤسس ألمانيا، والمؤرخ الألماني إدوارد جيبون، والبروفيسور دانيال شميت، والأديب الفرنسي الشهير لامارتين، والأديب الروسي ليون تولستوي، وفيلسوف الثورة الفرنسية لافاييت.
ويمثل هذا الكتاب رداً حضارياً متزناً على الحملات المغرضة التي تطلع بين الحين والآخر ضد نبي الرحمة والهداية إلى العالمين في بعض وسائل الإعلام الغربية