سنة 1270 - وفاة لويس التاسع ملك فرنسا. سنة 1892 - بدء صدور مجلة الهلال في مصر. سنة 1944 - تحرير مدينة باريس من الاحتلال النازي بعد فترة بلغت تسعة وسبعين عاماً. سنة 1973 - وفاة الأديب محمود تيمور. سنة 1988 - افتتاح حجرة الدفن الأولى في هرم خوفو لاستقبال السياح. سنة 1900 - توفي الفيلسوف الألماني نيتشه. سنة 1991 - أعلنت جمهورية روسيا البيضاء (بيلاروسيا) استقلالها. سنة 1227 - وفاة تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية. سنة 1941 - دخول القوات السوفييتية والبريطانية إيران (فارس) وأقامتا نظاما يتعاون معها. سنة 1896 - قامت الدول الكبرى بوضع نظام جديد لجزيرة كريت بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1888 - حدوث انفجار بركاني في شرق الأنديز تسبب بقتل 36 ألف شخص. سنة 1896 - وضعت الدول الكبرى نظاما جديدا لجزيرة كريت، بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي، وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1991 - رحيل المطرب عبد العزيز محمود.
صدور كتاب (هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم) بإحدى عشرة لغة أوروبية
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 937 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/31
أصدر المركز الألباني للفكر والحضارة في تيرانا بألبانيا الذي يرأسه الدكتور رامز مصطفى زكاي، منسق استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في أوروبا، وبدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، كتاباً بعنوان: (هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم)، بإحدى عشرة لغة أوروبية، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية والألبانية والبرتغالية.
وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، حيث خصص الفصل الأول للتعرف على الرسول الخاتم، والفصل الثاني لمكارم الأخلاق التي أتى بها نبي الرحمة، والفصل الثالث عن "النبي في الثقافة الغربية"، والفصل الرابع حول "تعاليم من سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام".
ويعرض الكتاب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم عبر السنوات، ويضم كشافاً بالمصطلحات الإسلامية، ومنتخبات من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم.
ويشتمل الفصل الثالث على مقتطفات منتخبة بأقلام كبار المفكرين والأدباء الغربيين المنصفين عن النبي الكريم، من أمثال المستشرق الفرنسي إميل ديرمنغم، والمستشرقة الإيطالية لورا فيسي فاجلييري، والقس بوسوورت سميث، والمفكر الألماني الشهير يوهان غوته، والإمبراطور نابليون بونابارت، ومايكل هارت، ورجل الدولة الأمير بيسمارك مؤسس ألمانيا، والمؤرخ الألماني إدوارد جيبون، والبروفيسور دانيال شميت، والأديب الفرنسي الشهير لامارتين، والأديب الروسي ليون تولستوي، وفيلسوف الثورة الفرنسية لافاييت.
ويمثل هذا الكتاب رداً حضارياً متزناً على الحملات المغرضة التي تطلع بين الحين والآخر ضد نبي الرحمة والهداية إلى العالمين في بعض وسائل الإعلام الغربية