سنة 1516 - موقعة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك في الشام سنة 1519 - انتصار المجاهد الإسلامي خير الدين بارباروسا على الأسبان سنة 1965 - اتفاق جدة بين الرئيس جمال عبد الناصر والملك فيصل بخصوص حل المشكلة اليمنية. سنة 1970 - افتتح بمدينة البندقية أول مؤتمر دولي للثقافة سنة 1973 - افتتاح المركز الإسلامي في ميونخ الذي ساهم العقيد القذافي بنصف تكاليفه سنة 1929 - حدثت مواجهات ومصادمات عنيفة بين العرب واليهود أمام "حائط المبكى" في القدس. سنة 1968 - تم تفجير أول قنبلة هيدروجينية فرنسية. سنة 1991 - أقيمت ثالث بطولة عالمية لألعاب القوى في مدينة طوكيو اليابانية. سنة 1922 - قام الفلسطينيون برفض الانتداب البريطاني في مؤتمر نابلس. سنة 1917 - وفاة العالم الألماني إدوارد بوكر وهو مكتشف التخمر الكحولي للسكر يسببه النشاط الكيميائي المباشر لأنزيم أو خميرة. سنة 1875 - عبر السباح الإنجليزي ماتيوويب بحر المانش، وهو أول رجل يعبره. سنة 1944 - تم تحرير مدينة باريس من الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية.
مهرجان العيون للشعر العالمي ترسيخ للعلاقات الثقافية بين الشعوب
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1645 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/12/17
احتضنت مدينة العيون ، يومه الجمعة 14 دجنبر 2018، افتتاح فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان العيون للشعر العالمي تحت شعار "الشعر فضاء لتلاقي الثقافات"، وهي تظاهرة فنية تنظمها وزارة الثقافة و الاتصال وجهة العيون الساقية الحمراء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتهدف إلى تثمين وتسليط الضوء على الإبداع الشعري في الوطن العربي والإفريقي والعالم، وكذا الاعتراف بالأدوار الجديدة التي أصبح يلعبها في التقريب بين الثقافات والشعوب، وتعزيز فرص التواصل بين النخب المبدعة بما يمكنها من المساهمة الفاعلة في فتح الآفاق الرحبة الواعدة التي يرنو إليها كل إنسان في العالم.
وفي كلمة للسيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، تلاها السيد عبد الإله عفيفي الكاتب العام لقطاع الثقافة، أكد على كون الشعر الحساني هو نوع شعري يُمَثِّلُ شِعْرِيَةً سَامِقَةً من الشعرياتِ المغربيةِ المتعددةِ والمتنوعةْ، مِنْ شِعْرٍ أمازيغيْ وحسانيْ وَزَجَلٍ وشعرٍ عربيٍّ فصيحْ، وشِعْرٍ مكتوبٍ بلغاتِ العالم.
وفي نفس السياق، أكد السيد عفيفي حرصُ وزارة الثقافة والاتصال على دعم كل المؤسساتِ والمهرجاناتِ والتظاهراتِ الجادةِ التي تُعْنَى بالشعرِ والشعراء، باعتبار الشعرْ هو الفنُّ القادرُ على الرقي بلغتنا وكذا تربية الأجيالَ على التشبع بقيمِ الإبداعِ والحوار والتعايش.
و بالمناسبة، سيعرف المهرجان الذي سيستمر على مدى ثلاثة أيام بقصر المؤتمرات، رواقا يضم صورا تعريفية بالمبدعات والمبدعين المشاركين فيه، كما سيتم بالمناسبة ذاتها دعم القدرات والمواهب الأدبية بالمنطقة من خلال ورشات الإبداع الشعري لفائدة المبدعين الشباب بالوسط المدرسي