سنة 1270 - وفاة لويس التاسع ملك فرنسا. سنة 1892 - بدء صدور مجلة الهلال في مصر. سنة 1944 - تحرير مدينة باريس من الاحتلال النازي بعد فترة بلغت تسعة وسبعين عاماً. سنة 1973 - وفاة الأديب محمود تيمور. سنة 1988 - افتتاح حجرة الدفن الأولى في هرم خوفو لاستقبال السياح. سنة 1900 - توفي الفيلسوف الألماني نيتشه. سنة 1991 - أعلنت جمهورية روسيا البيضاء (بيلاروسيا) استقلالها. سنة 1227 - وفاة تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية. سنة 1941 - دخول القوات السوفييتية والبريطانية إيران (فارس) وأقامتا نظاما يتعاون معها. سنة 1896 - قامت الدول الكبرى بوضع نظام جديد لجزيرة كريت بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1888 - حدوث انفجار بركاني في شرق الأنديز تسبب بقتل 36 ألف شخص. سنة 1896 - وضعت الدول الكبرى نظاما جديدا لجزيرة كريت، بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي، وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1991 - رحيل المطرب عبد العزيز محمود.
مصدر الخبر: الرباط - سعاد ميلي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1067 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/11/05
يتواصل بعدد من أروقة الرباط عرض لوحات عدد من التشكيليين مغاربة وأجانب وذلك في إطار فعاليات الدورة السابعة لليلة الأروقة التي انطلقت يوم 2 نونبر الجاري. وهكذا يحل برواق حسان المقابل لثانوية الحسن الثاني بالرباط الفنان التشكيلي نور الدين زيات وهو إنسان راقي في فكره وفي تعامله، له عدة معارض داخل وخارج أرض الوطن منها طوكيو وألمانيا واسبانيا.
اقتربت من عالم لوحاته التجريدية فتذكرت مقولة الشاعر الكبير ورائد قصيدة النثر "أدونيس" حينما قال: " العالم الذي لا يؤنث لا يعول عليه" فعلا، لقد طغى موضوع الأنثى بشكل جلي و قريب في رأيي من إحساسنا بأمنا حواء وهذا من ناحية أولى، والأنثى العذراء من ناحية ثانية والتواقة للحرية من ناحية ثالثة.. إذ وجدت في اللوحات التشكيلية ذات القياس الكبير، لونا يبعث على الدفء من خلال رقصة الجسد العذري والحلم، إذ تميزت أعمال الفنان التشكيلي نور الدين زيات بسحر ألوانها الدافئة وعمقها الروحي، مثلا: الأزرق المريح للعين والروح، الأسود والأبيض اللذان يحيلانا إلى التأمل والعمق الوجودي وذلك التضاد العميق، و اللون الترابي الذي يعيدنا إلى أصل الأشياء من خلال تيمة الجسد العذري العاري بشكل عميق في أغلب اللوحات، فمن خلال النهد الصغير الممتلئ بحليب العذرية وتحويرة الجسد الأنثوي الرقيق كالفراشة نجد عمق البحر و غموض الدائرة التي تحتوي حلم الفنان التواق للحرية والعودة إلى الأصل.