سنة 1895 - وفاة الخديو إسماعيل خديو مصر عن 65 عامًا سنة 1926 - افتتاح المعرض الزراعي الصناعي الأول بالقاهرة سنة 1949 - تمت أول رحلة جوية حول العالم بدون توقف، قام بها الأمريكي جولاجر في أربعٍ وتسعين ساعة طيران متواصلة سنة 1956 - استقلال المغرب. سنة 1969 - أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية سفينة أبوللو 9 إلى القمر سنة 1979 - وفاة مصطفى برزاني زعيم الأكراد العراقيين. سنة 1986 - اغتيال الفلسطيني ظافر المصري رئيس بلدية نابلس. سنة 1988 - وفاة الدكتور أحمد علي حسين نقيب أطباء الأسنان الأسبق سنة 1991 - وفاة المغني والمؤلف الفرنسي سيرج جنسيور سنة 1966 - : تم الاحتفال باستقلال المغرب. سنة 1936 - تم التوقيع على معاهدة جديدة لوضع حد للاحتلال البريطاني لمصر. سنة 1935 - ولادة فيصل الثاني آخر ملوك العراق. سنة 1907 - بدء بتأسيس أول كيبوتز يهودي في فلسطين. سنة 1990 - حريق فندق شيراتون القاهرة.
مصدر الخبر: الرباط - سعاد ميلي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1021 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/11/05
يتواصل بعدد من أروقة الرباط عرض لوحات عدد من التشكيليين مغاربة وأجانب وذلك في إطار فعاليات الدورة السابعة لليلة الأروقة التي انطلقت يوم 2 نونبر الجاري. وهكذا يحل برواق حسان المقابل لثانوية الحسن الثاني بالرباط الفنان التشكيلي نور الدين زيات وهو إنسان راقي في فكره وفي تعامله، له عدة معارض داخل وخارج أرض الوطن منها طوكيو وألمانيا واسبانيا.
اقتربت من عالم لوحاته التجريدية فتذكرت مقولة الشاعر الكبير ورائد قصيدة النثر "أدونيس" حينما قال: " العالم الذي لا يؤنث لا يعول عليه" فعلا، لقد طغى موضوع الأنثى بشكل جلي و قريب في رأيي من إحساسنا بأمنا حواء وهذا من ناحية أولى، والأنثى العذراء من ناحية ثانية والتواقة للحرية من ناحية ثالثة.. إذ وجدت في اللوحات التشكيلية ذات القياس الكبير، لونا يبعث على الدفء من خلال رقصة الجسد العذري والحلم، إذ تميزت أعمال الفنان التشكيلي نور الدين زيات بسحر ألوانها الدافئة وعمقها الروحي، مثلا: الأزرق المريح للعين والروح، الأسود والأبيض اللذان يحيلانا إلى التأمل والعمق الوجودي وذلك التضاد العميق، و اللون الترابي الذي يعيدنا إلى أصل الأشياء من خلال تيمة الجسد العذري العاري بشكل عميق في أغلب اللوحات، فمن خلال النهد الصغير الممتلئ بحليب العذرية وتحويرة الجسد الأنثوي الرقيق كالفراشة نجد عمق البحر و غموض الدائرة التي تحتوي حلم الفنان التواق للحرية والعودة إلى الأصل.