سنة 1986 - انفجار مكوك الفضاء الأمريكي تشالنجر بعد إطلاقه بلحظات قصيرة ومصرع كل من بداخله سنة 1914 - مولد الشاعر الغنائي مأمون الشناوي. سنة 1982 - وفاة الممثل السينمائي المصري عماد حمدي. سنة 1923 - قدم السيد علي رضا الركابي استقالة وزارته في الأردن. سنة 1947 - إعلان جمهورية رواندا. سنة 1956 - تأسست أول وكالة أنباء عربية، وهي وكالة الشرق الأوسط في القاهرة. سنة 1994 - رحيل الشاعر التونسي عبد المجيد بن جدو.
الجمعية الثقافية للمكفوفين بالمغرب تخلد الحدثين بامتياز
مصدر الخبر: الجمعية الثقافية للمكفوفين بالمغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1184 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/11/19
نظمت الجمعية الثقافية للمكفوفين بالمغرب يومه الجمعة 16 نونبر 2012 م أمسية وطنية فنية موسيقية شعرية ، بقاعة الأفراح بمدينة سـلا ، وذلك تخليدا لذكرى عيدي الإستقلال المجيد والمسيرة الخضراء المظفرة .
وقد حضر إلى جانب السلطات المحلية عدد من رؤساء الجمعيات و الفنانين و المثقفين , وكذا جمهور غفير من مدينة ســلا , و قد تضمن برنامج الحفل بالإضافة إلى آيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني من عزف الفرقة الموسيقية التابعة للجمعية، أغاني وطنية خلدت بتاريخ ضارب في الأعماق الكفاح الوطن مثل "أغنية حبيب الجماهير للفنان أحمد أباحو"و" نداء الحسن – للمجموعة الصوتية " ورائد المسيرة للمطربة الواعدة ماجدة بلمعطي" , و"يجعل لك في كل خطوة سلامة – للأستاذ عمر أجبون " . هاته الأطباق الرائعة من الأغاني الرائدة التي عزفتها الفرقة الموسيقية المتكونة من خيرة الأساتذة المكفوفين والمبصرين , عازفين و مرددين , إضافة إلى أصوات متميزة في الأداء والإبداع , كما تخللتها مسرحية عنوانها " من الإستقلال إلى المسيرة للأستاذ الكفيف مصطفى القصباوي" شخصها مجموعة من المكفوفين و ضعاف البصروالمبصرين ، حيث أعجب بها الجمهور أيما إعجاب , وانتهى الحفل في جو ترفيهي فني وطني رائع , صفق له الجمهور بحرارة مطالبا بالمزيد من مثل هاته الإبداعات الرائدة التي تربط الماضي بالحاضر و تبرز قدرات الشخص الكفيف الذي يرتكز على شعاره الرائد , "أنا مواطن قبل أن أكون كفيفا" و توج الحفل برفع برقية الولاء والإجلال لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وللإشارة ،فإن هذه الجمعية المواطنة التي يقود سفينتها الأستاذ/الفنان/المبدع/المناضل الجمعوي الكفيف عمر أجبون إلى جانب الفنانة المتألقة فنيا وإجتماعيا ماجدة بلمعطي عازمة رغم أساليب الإحباط التي تلاحقها على تقديم العديد من البرامج الثقافية والتربوية والإجتماعية التي تخدم المصلحة الوطنية عامة والكفيف بشكل خاص.