سنة 1605 - اغتيال قيصر روسيا نيقولا الثاني في قصره الملكي. سنة 1837 - وفاة ويليام الرابع ملك إنجلترا عن 72 عاما. سنة 1930 - وقع نوري السعيد وزير خارجية العراق مع المندوب السامي البريطاني معاهدة تحالف مدتها 25 سنة. سنة 1934 - توقيع اتفاق بين ليبيا والسودان حول الحدود المشتركة سنة 1954 -إنشاء أول إذاعة إقليمية بمدينة الإسكندرية. سنة 1963 - إنشاء الخط الساخن بين الكرملين والبنتاجون. سنة 1970 - تسلمت ليبيا قاعدة "هويلس" الأمريكية وأطلقت عليها اسم قاعدة عقبة بن نافع سنة 1991 - إختيار برلين عاصمة لألمانيا الموحدة سنة 1996 - الهند ترفض رسميا المعاهدة الدولية لحظر التجارب النووية سنة 1968 - تم إعلان الدستور الجديد في مملكة تايلاند. سنة 1960 - أعلن استقلال حكومة مالي. سنة 1873 - تم تسليم الملكة فكتوريا عرش بريطانيا خلفا لعمها وليم الرابع.
المؤتمر الدولي لقيم المواطنة وتحالف الحضارات يعقد دورته الثانية في الرباط
مصدر الخبر: الرباط إسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1002 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/18
يعقد المؤتمر الدولي لقيم المواطنة وتحالف الحضارات دورته الثانية تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، وبالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو -، وذلك في المقر الدائم للإيسيسكو في مدينة الرباط خلال الفترة من 19 إلى 21 ديسمبر الجاري.
ويهدف المؤتمر الذي يعقد تحت شعار: )أي مسؤولية للشباب في تعزيز قيم المواطنة والتنمية والحوار؟(، إلى تعزيز الشراكة الفاعلة للشباب في ترسيخ القيم الإنسانية، وإذكاء روح قيم المواطنة والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان لدى الشباب، وتفعيل دور الشباب في البناء التنموي، وإسهام الشباب في التدبير السلمي للنزاعات.
ويتضمن المؤتمر أربعة محاور تتعلق بالشباب والمواطنة، والشباب والتنمية، والشباب والحوار بين الثقافات والحضارات والأديان، والشباب والتدبير السلمي للنزاعات.
ويستند المؤتمر إلى أربع مرجعيات هي المرجعية الدينية المتمثلة في الأديان السماوية: الإسلام والمسيحية واليهودية، والمرجعية الحضارية الإنسانية الاجتماعية، الداعية إلى نشر ثقافة السلم والحوار ونبذ العنف، وتحقيق التنمية المستدامة، والمرجعية الدولية، المستندة إلى قرارات وتوصيات هيئة الأمم المتحدة، وخطط وبرامج عمل منظمات اليونسكو والإيسيسكو والألكسو، التي تحث على تفعيل رسالة الشباب وتعزيز دوره الوطني والتنموي والإنساني، والمرجعية الوطنية المتمثلة في الدستور المغربي الجديد الذي أكد أهمية دور المجتمع المدني والشباب في البناء والحوار.
ويشارك في المؤتمر رؤساء عدد من الجامعات المغربية والدولية، وأساتذة وباحثون وخبراء متخصصون في قضايا الشباب والحوار بين الثقافات والحضارات والأديان، وممثلو منظمات عربية وإسلامية ودولية، ومؤسسات تربوية وثقافية وتنموية ودينية، وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بقضايا الشباب.