سنة 1895 - وفاة الخديو إسماعيل خديو مصر عن 65 عامًا سنة 1926 - افتتاح المعرض الزراعي الصناعي الأول بالقاهرة سنة 1949 - تمت أول رحلة جوية حول العالم بدون توقف، قام بها الأمريكي جولاجر في أربعٍ وتسعين ساعة طيران متواصلة سنة 1956 - استقلال المغرب. سنة 1969 - أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية سفينة أبوللو 9 إلى القمر سنة 1979 - وفاة مصطفى برزاني زعيم الأكراد العراقيين. سنة 1986 - اغتيال الفلسطيني ظافر المصري رئيس بلدية نابلس. سنة 1988 - وفاة الدكتور أحمد علي حسين نقيب أطباء الأسنان الأسبق سنة 1991 - وفاة المغني والمؤلف الفرنسي سيرج جنسيور سنة 1966 - : تم الاحتفال باستقلال المغرب. سنة 1936 - تم التوقيع على معاهدة جديدة لوضع حد للاحتلال البريطاني لمصر. سنة 1935 - ولادة فيصل الثاني آخر ملوك العراق. سنة 1907 - بدء بتأسيس أول كيبوتز يهودي في فلسطين. سنة 1990 - حريق فندق شيراتون القاهرة.
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 986 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/25
شارك الفنان التشكيلي عبد الجبار بلشهب، في الآونة الأخيرة في المعرض الإقليمي الأول للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتي نظمته الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة بخريبكة تحت شعار" الاقتصاد الاجتماعي والتضامني دعامة للتنمية البشرية".
واعتبرت مشاركة بلشهب من المشاركات المتميزة، في هذا المعرض، وبخاصة انها قدمت النموذج الحي على فن اجتماعي واقتصادي بسيط لكنه مدر للدخل، وله فيض من الاشراقات الإبداعية الجميلة جدا.
وقد استأثر المعرض باهتمام الزوار الذين وجدوا في ابداعات بلشهب المتنوعة، علامات حقيقية للحفاظ على التراث الشعبي، وتقدم المثال الحي على المسحة الوطنية والتراثية التي ترتبط بالطبيعة والأرض والشمس والقمر والأحلام.
واجمع العديد من الذين زاروا رواق الفنان على ان ابداعاته تعد لوحات مميزة جدا، لبساطتها، ولعمقها الفني، الذي يزاوج بين الفلسفي والحضاري، وينسج ما بين لحمة الطبيعة في ابهى حللها، وسدى حركة اليد التي تبدع دون تقليد.
وترتكز أعمال بلشهب الذي عرض وتألق في الكثير من المعارض الوطنية على الطين والأعشاب وعناصر الطبيعة لتقدم للجمهور، صورا مليحة تفيض بسحر كل ما هو تقليدي واصيل، ويستمد رونقه من الطبيعة والتراب والأرض.
ان اعتماد بلشهب على الطبيعة/التراب، أو الطين، هو اعتماد على عنصر كوني وجودي، تتوفر فيه رموز الإيحاء القدسي ـ الإلهي، الطين الذي منه خلق الإنسان، ومنه يخلق الإنسان أو يصنع الكثير من الأشكال الجميلة التي استعملت قديما استعمالات مختلفة، في تخزين الماء والزيت والعسل وما شابه ذلك.
كما أن الأشكال الطينية التي يشتغل عليها الفنان وغالبا ما تستعمل في الزينة والديكور، وهي"الجرات" كانت دائما وعاء للخير والحياة، وهي رمز من رموز العطاء، وما تزال، لكنها اليوم بعد أن أدخلت عليها تحسينات أخرى أصبحت تستعمل في الزينة والديكور.
وإذا كان الكثير من الفنانين زخرفوا تلك الأواني بالسيراميك، وبأشكال لها أبعاد إسلامية وتاريخية حضارية، فإن بلشهب زخرفها ب"الدوم" (نبات ينبت في السهوب" منه تصنع الحصيرة والقفة والشواري... في البادية) وبالزهور الجافة وثمار الشجر. كل ذلك من أجل أن يكون متميزا، ومن أجل أن يؤكد أنه بتلك النباتات البسيطة يمكن أن يبدع أشكال فنية متميزة وهو ما حصل.
وبالنظر إلى تجربته الفنية نجد أن الفنان استمر لسنوات طويلة في تطوير هذا اللون الإبداعي والفني الذي يجمع بين كثير من الفنون، بل انه يخلق من اللاشيء شيئا ومن الأداة الصماء التي لا يمكن أن تقدم في بعض الأحيان إشارة رمزية فنية إلى مادة موحية ومغرية بالقراءة والتأويل، وهو ما يجعل أعماله من وجهات نظر الكثيرين تؤدي عددا من الوظائف وتتحول إلى كائنات لها الكثير من الرموز والإشارات
وتبدو تلك الجرات المزركشة، مثل عرائس أسطورية ترقص على إيقاعات الطبيعية المتوحشة، وأخرى تصير فاكهة بألوان الصيف المكتنز بعسل المواسم القمحية، وتارة تبدو مخلوقا عجيبا تنبع من ثناياي طينه أزهار صيف بلون الشموس ورائحة الأحلام.