سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1002 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/25
شارك الفنان التشكيلي عبد الجبار بلشهب، في الآونة الأخيرة في المعرض الإقليمي الأول للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتي نظمته الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة بخريبكة تحت شعار" الاقتصاد الاجتماعي والتضامني دعامة للتنمية البشرية".
واعتبرت مشاركة بلشهب من المشاركات المتميزة، في هذا المعرض، وبخاصة انها قدمت النموذج الحي على فن اجتماعي واقتصادي بسيط لكنه مدر للدخل، وله فيض من الاشراقات الإبداعية الجميلة جدا.
وقد استأثر المعرض باهتمام الزوار الذين وجدوا في ابداعات بلشهب المتنوعة، علامات حقيقية للحفاظ على التراث الشعبي، وتقدم المثال الحي على المسحة الوطنية والتراثية التي ترتبط بالطبيعة والأرض والشمس والقمر والأحلام.
واجمع العديد من الذين زاروا رواق الفنان على ان ابداعاته تعد لوحات مميزة جدا، لبساطتها، ولعمقها الفني، الذي يزاوج بين الفلسفي والحضاري، وينسج ما بين لحمة الطبيعة في ابهى حللها، وسدى حركة اليد التي تبدع دون تقليد.
وترتكز أعمال بلشهب الذي عرض وتألق في الكثير من المعارض الوطنية على الطين والأعشاب وعناصر الطبيعة لتقدم للجمهور، صورا مليحة تفيض بسحر كل ما هو تقليدي واصيل، ويستمد رونقه من الطبيعة والتراب والأرض.
ان اعتماد بلشهب على الطبيعة/التراب، أو الطين، هو اعتماد على عنصر كوني وجودي، تتوفر فيه رموز الإيحاء القدسي ـ الإلهي، الطين الذي منه خلق الإنسان، ومنه يخلق الإنسان أو يصنع الكثير من الأشكال الجميلة التي استعملت قديما استعمالات مختلفة، في تخزين الماء والزيت والعسل وما شابه ذلك.
كما أن الأشكال الطينية التي يشتغل عليها الفنان وغالبا ما تستعمل في الزينة والديكور، وهي"الجرات" كانت دائما وعاء للخير والحياة، وهي رمز من رموز العطاء، وما تزال، لكنها اليوم بعد أن أدخلت عليها تحسينات أخرى أصبحت تستعمل في الزينة والديكور.
وإذا كان الكثير من الفنانين زخرفوا تلك الأواني بالسيراميك، وبأشكال لها أبعاد إسلامية وتاريخية حضارية، فإن بلشهب زخرفها ب"الدوم" (نبات ينبت في السهوب" منه تصنع الحصيرة والقفة والشواري... في البادية) وبالزهور الجافة وثمار الشجر. كل ذلك من أجل أن يكون متميزا، ومن أجل أن يؤكد أنه بتلك النباتات البسيطة يمكن أن يبدع أشكال فنية متميزة وهو ما حصل.
وبالنظر إلى تجربته الفنية نجد أن الفنان استمر لسنوات طويلة في تطوير هذا اللون الإبداعي والفني الذي يجمع بين كثير من الفنون، بل انه يخلق من اللاشيء شيئا ومن الأداة الصماء التي لا يمكن أن تقدم في بعض الأحيان إشارة رمزية فنية إلى مادة موحية ومغرية بالقراءة والتأويل، وهو ما يجعل أعماله من وجهات نظر الكثيرين تؤدي عددا من الوظائف وتتحول إلى كائنات لها الكثير من الرموز والإشارات
وتبدو تلك الجرات المزركشة، مثل عرائس أسطورية ترقص على إيقاعات الطبيعية المتوحشة، وأخرى تصير فاكهة بألوان الصيف المكتنز بعسل المواسم القمحية، وتارة تبدو مخلوقا عجيبا تنبع من ثناياي طينه أزهار صيف بلون الشموس ورائحة الأحلام.