الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

الكلام من فضة و السكوت من ذهب

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1816 - استقلال الأرجنتين عن ألمانيا.
سنة 1915 - مولد الممثل والمخرج حسين صدقي.
سنة 1929 - مولد الملك الحسن الثاني ملك المغرب.
سنة 1943 - جلاء قوات المحور عن صقلية خلال الحرب العالمية الثانية.
سنة 1952 - استقالة وزارة نوري السعيد في العراق.
سنة 1990 - انعقاد قمة هيوستون بين الدول الصناعية السبع الكبرى
سنة 1998 - وفاة الفنانة نور الهدى عن 74 عاما.
سنة 1805 - تولى محمد علي رسميا حكم مصر.
سنة 1916 - استسلمت الجيوش العثمانية في مكة لقوات الثورة العربية الكبرى.
سنة 2004 - أصدرت محكمة العدل الدولية قرارا تؤكد فيه عدم شرعية الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية وتدعو إلى إزالته ودفع تعويضات للفلسطينيين المتضررين من بنائه.
سنة 2004 - أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي تقريرا يتهم فيه وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي إيه) بأنها أخطأت بشأن العراق وضخمت من مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية .

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress اخبار الأسرة و المجتمع عبد الرزاق جبران: نشيد أخير للموت

عبد الرزاق جبران: نشيد أخير للموت

مصدر الخبر: بيت الشعر بالمغرب، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1584 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/08/16
غادرنا الشاعر والباحث عبد الرزاق جبران، الذي وافته المنية صبيحة الأحد الماضي 12 غشت 2012 بالمنزل الذي نشأ فيه بالحي الحسني، وذلك بعد مرض عضال لم يمهلهُ طويلاً. شاعر آمن بالقصيدة حدّ الاكتواء بعذاباتها. وظل يشتغل في صمت ونكران ذات. برز، من الدار البيضاء، كشاعر واعد منذ بداية الثمانينيات. ولأمر ما جمع حقائبه ليخرج من المركز والضوء، ويقيم في أقصى الجنوب: مدينة العيون تحديداً، كي يواصل بحثاً دؤوبا عن ينابيع الشعر، وكي يهب كثيراً من اهتمامه ونضاله للعمل الجمعوي، مسهماً في الفعل الثقافي من خلال ندوات ومحاضرات ولقاءات ثقافية كان يتوجها مهرجان شعري سنوي يتسع لكل أصوات الشعر المغربي وحساسياته من طنجة إلى الكويرة.
ثم هاهو عبد الرزاق جبران، يمضي إلى الموت الذي حضر كثيراً في قصائده، وخاصة في مجموعته الشعرية "بياض الحروف" الصادرة سنة 2006. نقرأ في قصيدة "أناشيد العتمة":
مثقلاً بالموت
أرفع الحلم تعويذةً
لجرح الطين...
من أبواب العزلة
         تمرقُ الحيرةُ
          نحو البياض...
 
وفي قصيدة أخرى بعنوان «عبور»، يقول:
      الورود،
      أناشيد للموت..
      والورود،
      قُدَّاسٌ أخير لكائناتٍ
      استكانت لصمت القبور.
تغمد الله الشاعر الراحل برحمته الواسعة، وألهم ذويه وأصدقاءه الصبر والسلوان.
تعليقات القراء

أكثر الأخبار تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة