سنة 1868 - مولد الأديب الروسي مكسيم جوركي سنة 1900 - الاحتفال بوضع حجر الأساس لمبنى متحف الآثار المصرية والمكتبة الخديوية سنة 1930 - تغيير اسم القسطنطينية إلى "الأستانة" سنة 1930 - مولد الفنان عبد الله غيث سنة 1994 - وفاة أوجين يونسكو الأديب والكاتب المسرحي الفرنسي عن 81 عامًا سنة 1970 - : قامت الثورة المهدية في السودان. سنة 1962 - حدث انقلاب عسكري في سوريا بقيادة عبد الكريم المحلاوي. سنة 1969 - وفاة الرئيس الأمريكي السابق دوايت إيزنهاور. سنة 1993 - العراق يعيد الى الكويت كل معدات سلاح الجو التي استولى عليها خلال احتلاله لها. سنة 1997 - طائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية تقل حجاجا تحط في مطار جدة السعودي منتهكة بذلك الحظر الجوي المفروض على ليبيا.
قدماء لاعبي الفتح الرباطي يحتفون باليوم الوطني للنزيل بتيفلت.
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 4676 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/03
عرف فضاء المركب السجني بتيفلت يوم الأربعاء 2 يناير 2013 التفاتة تضامنية من قبل جمعية قدماء لاعبي الفتح الرياضي الرباطي والتي يشرف على إدارتها اللاعب الدولي السابق والمدرب الوطني المخضرم " حسن أقصبي"؛ وذلك تزامنا مع اليوم الوطني للنزيل الذي تحتفل به أغلب المؤسسات السجنية تأهيلا لنزلائها؛ وإعدادا لإدماجهم عند مغادرتهم لها في النسيج المجتمعي بعيدا عن كل الخلفيات التي كانت سببا في التحاقهم بها ؛ لعيش حياة تنعم بروح المواطنة الحقة؛ والإسهام في تحريك عجلة النهوض ببلدهم.
وبهذه المناسبة تم إجراء مقابلة رياضية في كرة القدم بين بعض قدماء لاعبي الفتح الرباطي ؛ وبعض أطر ونزلاء المركب السجني بتيفلت؛ حضرها العديد من قدماء لاعبي الفتح الرباطي المخضرمين يتقدمهم عروبة؛ زنيبر؛ خالد الأبيض؛ فتاح؛ بوشعيب؛ شيبا ؛تمود؛ كريم لبلق؛ الكراوي؛ خويا علي؛ المودني؛ الغربي.. وبعض فعاليات مكتب الجمعية كالحاج علال المنصوري.. وثلة من محبي فريق العاصمة وعشاقه.
كما حضرها أطر ونزلاء المؤسسة السجنية يتقدمهم رئيسها ؛ والذين أشرفوا على تنظيم هذا اللقاء ؛ حيث مثل عرسا رياضيا احتفى به لاعبوا فريق العاصمة الإدارية – الفتح الرباطي – بأطر ونزلاء المركب الذين انتزعوا - من الفريق الضيف - الفوز بنتيجة مكنتهم من الحصول على الكأس المخصص لهذه التظاهرة الرياضية التضامنية.
وبهذه الخطوة تعتبر جمعية قدماء لاعبي الفتح الرياضي الرباطي ؛ قد انخرطت في تفعيل برنامجها الساعي إلى الرفع من شأن لعبة كرة القدم ليس فقط على مستوى المدينة بل الانخراط أيضا في تنشيط ملتقيات رياضية بمركبات سجنية تمثل محيط الجهة.؛ وأيضا الدفاع عن حقوق اللاعبين انطلاقا من انفتاحها على كل الفعاليات المجتمعية التي تطمح إلى الرفع من شأن هذه اللعبة من خلال برامج مندمجة يتقاطع فيها التربوي بالاجتماعي؛ والنفسي بالأخلاقي؛ والرياضي بالثقافي ..