سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1111 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/20
كتبت صحيفة (واشنطن بوست)٬ اليوم السبت٬ أن العلاقات الأمريكية الجزائرية تشهد "توترا" بسبب الموقف المتناقض للحكومة الجزائرية من أي تدخل عسكري في مالي٬ يروم القضاء على الجماعات الإرهابية التي تنشط شمال هذا البلد الإفريقي.
وأكدت الصحيفة٬ في مقال تحت عنوان (الموقف الجزائري يقوض إستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة)٬ أن "القرار الأحادي الجانب للحكومة الجزائرية بمتابعة مرتكبي حادث احتجاز الرهائن بالمجمع النفطي عين إمناس (جنوب شرق الجزائر)٬ مع التقليل من أهمية نداءات المجموعة الدولية باتخاذ أكبر قدر من الحيطة والحذر٬ يؤكد أن الجزائر لن تنخرط عسكريا في أزمة مالي".
واعتبرت أن عملية احتجاز الرهائن هاته "زادت من حجم الشكوك في مصداقية الجزائر في الانخراط إقليميا في الجهود الرامية إلى تفكيك الجماعات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة".
ونقلت الصحيفة عن جيوف بورتير٬ الخبير المستقل المختص في القضايا الأمنية في شمال إفريقيا٬ قوله إن الولايات المتحدة خسرت نحو ست إلى ثماني أشهر من الجهود الدبلوماسية حول الإستراتيجية التي ستنهجها في مالي".
وذكرت (واشنطن بوست) بأن إدارة أوباما أكدت في مرات عديدة أن تدخلا عسكريا بقوة متعددة الجنسيات يبقى ضروريا لتحقيق استقرار مالي٬ مشددة على أهمية إقامة تعاون مع بلدان المنطقة.
واعتبرت أن الحكومة الجزائرية لا ينبغي أن تتخلي عن التزاماتها٬ خاصة أنها "تعد مسقط رأس تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"٬ مشيرة إلى أن "غالبية قادة وحلفاء هذه الجماعة الإرهابية هم مواطنون جزائريون٬ بما في ذلك زعيمهم٬ والعقل المدبر لعملية احتجاز الرهائن بعين إمناس مختار بلمختار".