سنة 1605 - اغتيال قيصر روسيا نيقولا الثاني في قصره الملكي. سنة 1837 - وفاة ويليام الرابع ملك إنجلترا عن 72 عاما. سنة 1930 - وقع نوري السعيد وزير خارجية العراق مع المندوب السامي البريطاني معاهدة تحالف مدتها 25 سنة. سنة 1934 - توقيع اتفاق بين ليبيا والسودان حول الحدود المشتركة سنة 1954 -إنشاء أول إذاعة إقليمية بمدينة الإسكندرية. سنة 1963 - إنشاء الخط الساخن بين الكرملين والبنتاجون. سنة 1970 - تسلمت ليبيا قاعدة "هويلس" الأمريكية وأطلقت عليها اسم قاعدة عقبة بن نافع سنة 1991 - إختيار برلين عاصمة لألمانيا الموحدة سنة 1996 - الهند ترفض رسميا المعاهدة الدولية لحظر التجارب النووية سنة 1968 - تم إعلان الدستور الجديد في مملكة تايلاند. سنة 1960 - أعلن استقلال حكومة مالي. سنة 1873 - تم تسليم الملكة فكتوريا عرش بريطانيا خلفا لعمها وليم الرابع.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 956 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/20
تحتضن مدينة مراكش يومي 25 و26 يناير الجاري٬ أشغال المنتدى الإفريقي الرابع للأمن بإفريقيا حول موضوع "تداعيات وآفاق الأزمات بمنطقة الساحل حول الأمن الإقليمي والدولي"٬ وذلك بمبادرة من الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية.
ومن المنتظر أن يشارك في هذا الملتقى٬ المنظم بشراكة مع المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية٬ حوالي 150 من المسؤولين٬ مدنيين وعسكريين٬ وممثلين عن منظمات دولية وخبراء وأخصائيين في مجال الأمن يمثلون 60 دولة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا.
وحسب المنظمين فإن هذا الملتقى٬ الذي يعتبر أكبر تظاهرة دولية حول الأمن بإفريقيا٬ يشكل أرضية ملائمة لتبادل الخبرات وفتح المجال لمناقشة مختلف القضايا الاستراتيجية٬ ملاحظين أن هذا الاجتماع لا يمكنه أن يغض الطرف عن هذا المعطى الجديد الجيو-استراتيجي والجيو-سياسي وتداعياته حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وأشاروا إلى أن منطقة الساحل والصحراء تعرف عدة أزمات واضطرابات يمكن أن يكون لها تعبات خطيرة تتسبب في عدم الاستقرار بالمنطقة٬ موضحين أن التطور الذي تعرفه المنطقة تحمل معها تحولات جيو-سياسية وجيو-إستراتيجية.
وأضافوا أن هذه المنطقة تعيش عدة اضطرابات ومخاطر والتي تفاقمت في الآونة الأخيرة بالأزمة التي تعرفها دولة مالي وانتشار مجموعات مسلحة.
وسيناقش المشاركون في هذا الملتقى مواضيع تهم على الخصوص٬ أزمة منطقة الساحل والصحراء٬ والحلول والاستراتيجيات الممكنة" و"التحولات الجهوية وآفاق الوضعية الأمنية بمنطقة الساحل" و"تداعيات الأزمة بمنطقة الساحل حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي" و"منطقة الساحل والصحراء.. الثوابت الجيو- سياسية الإقيلمية والدولية المتناقضة".