سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 969 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/20
تحتضن مدينة مراكش يومي 25 و26 يناير الجاري٬ أشغال المنتدى الإفريقي الرابع للأمن بإفريقيا حول موضوع "تداعيات وآفاق الأزمات بمنطقة الساحل حول الأمن الإقليمي والدولي"٬ وذلك بمبادرة من الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية.
ومن المنتظر أن يشارك في هذا الملتقى٬ المنظم بشراكة مع المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية٬ حوالي 150 من المسؤولين٬ مدنيين وعسكريين٬ وممثلين عن منظمات دولية وخبراء وأخصائيين في مجال الأمن يمثلون 60 دولة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا.
وحسب المنظمين فإن هذا الملتقى٬ الذي يعتبر أكبر تظاهرة دولية حول الأمن بإفريقيا٬ يشكل أرضية ملائمة لتبادل الخبرات وفتح المجال لمناقشة مختلف القضايا الاستراتيجية٬ ملاحظين أن هذا الاجتماع لا يمكنه أن يغض الطرف عن هذا المعطى الجديد الجيو-استراتيجي والجيو-سياسي وتداعياته حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وأشاروا إلى أن منطقة الساحل والصحراء تعرف عدة أزمات واضطرابات يمكن أن يكون لها تعبات خطيرة تتسبب في عدم الاستقرار بالمنطقة٬ موضحين أن التطور الذي تعرفه المنطقة تحمل معها تحولات جيو-سياسية وجيو-إستراتيجية.
وأضافوا أن هذه المنطقة تعيش عدة اضطرابات ومخاطر والتي تفاقمت في الآونة الأخيرة بالأزمة التي تعرفها دولة مالي وانتشار مجموعات مسلحة.
وسيناقش المشاركون في هذا الملتقى مواضيع تهم على الخصوص٬ أزمة منطقة الساحل والصحراء٬ والحلول والاستراتيجيات الممكنة" و"التحولات الجهوية وآفاق الوضعية الأمنية بمنطقة الساحل" و"تداعيات الأزمة بمنطقة الساحل حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي" و"منطقة الساحل والصحراء.. الثوابت الجيو- سياسية الإقيلمية والدولية المتناقضة".