سنة 1727 - وفاة العالم البريطاني إسحاق نيوتن واضع قانون الجاذبية الأرضية عن 84 عامًا سنة 1828 - مولد الكاتب المسرحي النرويجي هنريك أبسن سنة 1911 - مولد الموسيقار رياض السنباطي سنة 1989 - وفاة واضع أسس التحليل النفسي في إيطاليا سيزار موزاني عن 91 عامًا سنة 1890 - مولد القارئ المبدع للقرآن الكريم الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي. سنة 1991 - استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية المقطوعة منذ 1988. سنة 1947 - ولادة الأمير حسن بن طلال في عمان. سنة 953 - وفاة الخليفة الفاطمي المنصور وخلفه ابنه المعز لدين الله الذي بنى مدينة القاهرة وأسس الأزهر الشريف. سنة 1984 - وقوع انفجارين منفصلين في مدينة نيويورك استهدف أحدهما محطة نووية، والآخر مباني شركة تجارية.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 938 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/20
تحتضن مدينة مراكش يومي 25 و26 يناير الجاري٬ أشغال المنتدى الإفريقي الرابع للأمن بإفريقيا حول موضوع "تداعيات وآفاق الأزمات بمنطقة الساحل حول الأمن الإقليمي والدولي"٬ وذلك بمبادرة من الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية.
ومن المنتظر أن يشارك في هذا الملتقى٬ المنظم بشراكة مع المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية٬ حوالي 150 من المسؤولين٬ مدنيين وعسكريين٬ وممثلين عن منظمات دولية وخبراء وأخصائيين في مجال الأمن يمثلون 60 دولة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا.
وحسب المنظمين فإن هذا الملتقى٬ الذي يعتبر أكبر تظاهرة دولية حول الأمن بإفريقيا٬ يشكل أرضية ملائمة لتبادل الخبرات وفتح المجال لمناقشة مختلف القضايا الاستراتيجية٬ ملاحظين أن هذا الاجتماع لا يمكنه أن يغض الطرف عن هذا المعطى الجديد الجيو-استراتيجي والجيو-سياسي وتداعياته حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وأشاروا إلى أن منطقة الساحل والصحراء تعرف عدة أزمات واضطرابات يمكن أن يكون لها تعبات خطيرة تتسبب في عدم الاستقرار بالمنطقة٬ موضحين أن التطور الذي تعرفه المنطقة تحمل معها تحولات جيو-سياسية وجيو-إستراتيجية.
وأضافوا أن هذه المنطقة تعيش عدة اضطرابات ومخاطر والتي تفاقمت في الآونة الأخيرة بالأزمة التي تعرفها دولة مالي وانتشار مجموعات مسلحة.
وسيناقش المشاركون في هذا الملتقى مواضيع تهم على الخصوص٬ أزمة منطقة الساحل والصحراء٬ والحلول والاستراتيجيات الممكنة" و"التحولات الجهوية وآفاق الوضعية الأمنية بمنطقة الساحل" و"تداعيات الأزمة بمنطقة الساحل حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي" و"منطقة الساحل والصحراء.. الثوابت الجيو- سياسية الإقيلمية والدولية المتناقضة".