سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
الندوة الوطنية الثالثة والتلاثون للجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية
مصدر الخبر: للجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1059 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/23
تنظم الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية بفندق رياض موكادور المنارة، بمراكش وبتعاون مع فرقاء دوليين ووطنيين ندوتين تحت عنوان قضايا النوع الاجتماعي في التربية اللغوية والثانية بعنوان قضايا التربية اللغوية لذوي الحاجات الخاصة وذالك يوم 28 يناير.
وتتضمن الندوة ما يزيد على أربعين محاضرة وخمس وعشرين ورشة يلقيها مختصون مغاربة وأجانب من حوالي خمسة عشرة دولة ومن المنتظر أن يحضر الندوة بين مئتين وخمسين وثلاثمائة مشارك.
فيما يخص المحورين القطبيين للندوة فقد تم اختيارها كما وضح البلاغ الذي توصلت به وكالة أبابرس لأسباب لا تحتاج لتبرير فأما موضوع قضايا النوع الاجتماعي في التربية اللغوية فأهميته القصوى تكمن في أن هذه إشكالية ذات أسباب وأبعاد وتأثيرات ثقافية واجتماعية وتصوراتية وسياسية ونفسية لا يمكن الاستمرار في غض الطرف عليها إذ تهم طبيعة الاختيارات الحضارية التي توفرها الجمعية لمتعلمي اللغات في بلادنا.
ويضيف البلاغ حول المحوري الثاني الذي هو قضايا تدريس اللغة لذوي الاحتياجات الخاصة وتركيزاً على المكفوفين وضعاف البصر فقد تم اختياره لما عرفته الجمعية من أنواع الحيف التي تطال هذه الفئة من المتعلمين لعدم توفير الضروف المثلى لتكوين وتدريب وتأطير من يوكل لهم تدريسهم وتعليمهم. فالغياب التام للتكوين الملائم لمدرسي المكفوفين وضعاف البصر وعدم وجود تصور عام لتربية ذوي الحاجيات الخاصة عامة وعدم توفير الأدوات التربوية المتاحة لغيرهم يضعهم في حالة تهميش فعلي وفي حالة قصوى لعدم تكافئ الفرص،
ويأكد البلاغ بأن هذين الموضوعين المحوريين للندوة يعبران على انخراط الجمعية كهيئة مهنية مختصة في القضايا الأساسية للوطن وعلى الأولوية التي توليها للمساهمة في تحقيق تكافئ عادل لفرص التعلم الجيد والهادف لتربية الأجيال على مبادء الاحترام والتضامن والتكافل وعلى القيم الحضارية التي تؤكد على تساوي الحقوق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية لكافة المواطنين بغض النظر على حالتهم الجسدية أو وضعيتهم الاقتصادية أو النوع الاجتماعي الذي ينتمون إليه