سنة 1818 - استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية عاصمة الوهابيين في إقليم نجد سنة 1952 - إعلان شعار عهد الثورة في مصر وهو "الاتحاد، النظام، العمل" سنة 1964 - فجرت بريطانيا قنبلتها الهيدروجينية الأولى سنة 1970 - انتهاء الحرب الأهلية في الأردن (مذابح أيلول الأسود) سنة 1973 - أعادت سوريا علاقاتها المقطوعة بالأردن سنة 1957 - أطلق أول قمر صناعي يوضع في مدار حول الأرض. سنة 1959 - أرسلت لأول مرة صورا تلفزيونية للوجه الآخر للقمر. سنة 1951 - تم جلاء البريطانيين عن عبدان(إيران) بعد نقل إدارة الشركة الأنجلو - الإيرانية إلى الإيرانيين. سنة 1995 - ستويان أندوف يستلم مهامه رئيسا لجمهورية مقدونيا. سنة 1994 - محاولة اغتيال الأديب المصري نجيب محفوظ.
الندوة الوطنية الثالثة والتلاثون للجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية
مصدر الخبر: للجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1074 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/23
تنظم الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية بفندق رياض موكادور المنارة، بمراكش وبتعاون مع فرقاء دوليين ووطنيين ندوتين تحت عنوان قضايا النوع الاجتماعي في التربية اللغوية والثانية بعنوان قضايا التربية اللغوية لذوي الحاجات الخاصة وذالك يوم 28 يناير.
وتتضمن الندوة ما يزيد على أربعين محاضرة وخمس وعشرين ورشة يلقيها مختصون مغاربة وأجانب من حوالي خمسة عشرة دولة ومن المنتظر أن يحضر الندوة بين مئتين وخمسين وثلاثمائة مشارك.
فيما يخص المحورين القطبيين للندوة فقد تم اختيارها كما وضح البلاغ الذي توصلت به وكالة أبابرس لأسباب لا تحتاج لتبرير فأما موضوع قضايا النوع الاجتماعي في التربية اللغوية فأهميته القصوى تكمن في أن هذه إشكالية ذات أسباب وأبعاد وتأثيرات ثقافية واجتماعية وتصوراتية وسياسية ونفسية لا يمكن الاستمرار في غض الطرف عليها إذ تهم طبيعة الاختيارات الحضارية التي توفرها الجمعية لمتعلمي اللغات في بلادنا.
ويضيف البلاغ حول المحوري الثاني الذي هو قضايا تدريس اللغة لذوي الاحتياجات الخاصة وتركيزاً على المكفوفين وضعاف البصر فقد تم اختياره لما عرفته الجمعية من أنواع الحيف التي تطال هذه الفئة من المتعلمين لعدم توفير الضروف المثلى لتكوين وتدريب وتأطير من يوكل لهم تدريسهم وتعليمهم. فالغياب التام للتكوين الملائم لمدرسي المكفوفين وضعاف البصر وعدم وجود تصور عام لتربية ذوي الحاجيات الخاصة عامة وعدم توفير الأدوات التربوية المتاحة لغيرهم يضعهم في حالة تهميش فعلي وفي حالة قصوى لعدم تكافئ الفرص،
ويأكد البلاغ بأن هذين الموضوعين المحوريين للندوة يعبران على انخراط الجمعية كهيئة مهنية مختصة في القضايا الأساسية للوطن وعلى الأولوية التي توليها للمساهمة في تحقيق تكافئ عادل لفرص التعلم الجيد والهادف لتربية الأجيال على مبادء الاحترام والتضامن والتكافل وعلى القيم الحضارية التي تؤكد على تساوي الحقوق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية لكافة المواطنين بغض النظر على حالتهم الجسدية أو وضعيتهم الاقتصادية أو النوع الاجتماعي الذي ينتمون إليه