سنة 1963 - وفاة أحمد لطفي السيد أستاذ الجيل عن 91 عامًا سنة 1979 - انعقاد أول مؤتمر عربي للطاقة في أبي ظبي سنة 1982 - وفاة صلاح نصر مدير المخابرات الأسبق سنة 1988 - انعقاد المؤتمر الرابع عشر للدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر سنة 1798 - صدور قرار من الحكومة الفرنسية بالموافقة على قيام حملة عسكرية بقيادة نابليون بونابرت لغزو مصر. سنة 1953 - أعلن عن وفاة الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين. سنة 1950 - استولت الصين الشعبية على التبت. سنة 1933 - تم فوز الحزب النازي بزعامة هتلر في الانتخابات الألمانية. سنة 1919 - تم عقد مؤتمر شعبي كبير في فلسطين تقرر فيه رفض الانتداب البريطاني. سنة 1937 - وفاة العالم الفرنسي "سيمون دولا بلاس". سنة 1824 - أعلنت جمهورية بورما الحرب ضد بريطانيا. سنة 1991 - توفي في القاهرة الشاعر والقاص الكويتي محمد الفايز. سنة 1991 - انتقل إلى رحمة الله السيد الحبيب الشطي الوزير الأسبق والأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
إليك البلاغة صلحاً عمل شعري للشاعرة حبيبة الشيخ عاطف
مصدر الخبر: محمد العنّاز، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1010 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/02
صدر عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط، وضمن منشورات الحلبي عمل شعري أنيق للشاعرة حبيبة الشيخ عاطف اختارت له من الأسماء "إليك البلاغة صلحا". واعتبرت الشاعرة في مدخل هذا العمل أن " هذا الديوان علاقة من علاقات المجاز المرسل وهي اعتبار ما سيكون، وقصائده مسكوكة تنشد الحب على طريقة زمان، وأنا أريده مصالحة مع الرجل في فئة مخصوصة وبالإشارة معنية، وعنها كتبت وركبت كل علوم البلاغة مطية لتوصيل رسالتي، هذا الرجل الذي انزاح عن دوره الإنساني وواجبه الاجتماعي فهرب من أدنى مسؤولياته ليتواطأ مع الأنانية في أبراجها العاجية، فحاد وقهر وأهان، دون أن يقف مع ليل هذه النفس يردعها يؤنبها يلومها حتى يرقى بها إلى مدارج الطمأنينة، بل اقتصر على لفظها واطمأن على ما يفعل وما ملكت يمينه من عطر وجمال. ويقع ديوان" إليك البلاغة صلحا" في 56 صفحة يتوزع بين نشديات الحب الذي يضم القصائد:إلهي، التقيد، كفى شهريار، كلام ستر وستار، الوهم والحقيقة، الوردة، لا تسحرني إلا الكلمة، مولاتي، ما لم يؤرخ، نعمة، لن أحبس، هبني البحر هدية، الحب كتابة، اكتبيني، ولأنزل معك مرة ثانية للأرض، اسمعيني، القيامة مرتان، الجحود والوعود، تقول أمي، حيرة، عطش الكلمة، معاني وعبر، رسول الحب، هروب، السهر، أسطورة، صحوة، رحيل. وتساوقا مع جماليات البوح الشعري الذي يزخر به ديوان "إليك البلاغة صلحا" يحفل القسم الثاني من هذا العمل والذي يحمل عنوان وطنيات قصائد ترسخ قيم المواطنة الشاعرة من خلال القصائد التالية: أنا الوطن، أنا المغرب، يالمغرب، لك حبي، وعد الوطن، شبيبة، حب دفين. وقد خص الباحث عبد السلام دخان هذا العمل بمقدمة نقرأ منها"تشكل قصائد الشاعرة حبيبة الشيخ عاطف في ديوانها الموسوم ب"إليك البلاغة صلحا" إنصاتا لإرادة الشعر، ومحاولة رصد شذرات كينونة الذات الشاعرة ارتبطا بسيرورة الوعي المشكل للإبدال الدلالي لقصائد تساءل الغياب والحضور، وتتسلل إلى شقوق التاريخ رغبة في امتلاك إرادة المغايرة والحد من سطوة شهريار، ونسيان الحضور. وهو ما يبرر تقمص الشاعرة لصوت شهرزاد دفاعا عن المرأة و دورها في حركية المجتمع. لذلك اختارت الشاعرة حبية الشيخ عاطف مساحات جديدة للتعبير الشعري لترسيخ القلق المفتوح، وقول الحقيقة وتأمل الوجود الإنساني.
ومن ديوانها نقرأ:
قُلْ : اكْتُبِينِي
سَأَقُولُ: كَتَبْتُكَ مِنْ فَرْحَةِ الفَلاَّحِينَ بِبِدَايَةِ عَامٍ جَمِيلٍ
حِينَ يَكْفُرُونَ البَذْرَ فِي البَسَاتِينِ،
وَيُطِيلُونَ النَّظَرَ إِلَى غَمَامِ الخُصُوبَةِ،
فَتُزِيحُ البَرَاعِمُ غِطَاءَ الأَرْضِ وَتَخْرُجُ مِنْ تُرَابٍ وَعَلَيْهَا تُرَابٌ وَطِينٌ
تَتَمَايَلُ، تَتَفَاءَلُ بِخُيُوطِ الشَّمْسِ
الَّتِي تُغْدِقُ بِغَيْرِ حِسَابٍ،
هَبَّاتٍ تُـقَوِّي وَتِدَ السِّيقَانِ فِي ثَبَاتٍ."