اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
مصدر الخبر: الرباط - عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1066 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/02
عرفت الثانوية الإعدادية السمارة بسلا نشاطا تربويا / ثقافيا يوم السبت 22-01-2013 ؛ أحيت من خلاله المؤسسة بطاقمها الإداري و التربوي بمعية تلاميذ المؤسسة ؛ وبحضور بعض من الفعاليات التربوية الممثلة لوزارة التربية الوطنية من مصالح أكاديمية و نيابية ؛ وكذا بعض الفعاليات من المجتمع المدني ؛ وثلة من وجوه الإعلام الإلكتروني والفني ؛ في غياب لوسائل الإعلام السمعية منها والبصرية ؛ حفلا بسيطا لرائدين تربويين من جيل الزمن الماضي ؛ جيل التفاني في العمل ؛ والإخلاص والعطاء لتنشئة شبيبة مواطنة ؛ لها روح حمل مشعل لواء الرفع من شأن الوطن؛ بالعمل والتضحية والذوذ عنه بالغالي والنفيس.
إنهما العلمان اللذان نكسا بمناسبة وصولهما سن التقاعد : ذ ليلى دكن و ذ محمد إكزارن.
إنها لحظة تكريم واحتفاء ؛ ومحطة من المحطات التي تنتظر طابورا كبيرا من الممارسين الحاليين للشأن الوظيفي – إن أطال الله في عمرهم – لذا يجب أن تعطى لها أهمية كبرى ليس فقط على مستوى المؤسسة بل يجب أن تمتد على مستوى النياية ولم لا الجهة بأكملها؛ إن لم نقل على الصعيد الوطني.
فحفل الاحتفاء بالأستاذة ليلى دكن و الأستاذ محمد إكزارن؛ وإن لقي اهتماما من قبل المؤسسة وبعض المتعاطفين معهما ؛ والذين تناوبوا على المنصة للتعبير عما يكنونه للمحتفى بهما من خلال رفقتهم الطيبة ؛ والعمل أو التعامل معهما ؛ وكلماتهم الطيبة عن نبل الأخلاق التي يتصفون بها ؛ والسلوك حسن ؛ وحبهما للعمل ؛ والعطاء بسخاء.. إلا أنه لم يكن بذلك الحفل المتوخى والمرغوب.
كانت التفاتة عبرت من خلالها المؤسسة على اعترافها بأن الأستاذين مرا من هنا؛ وتركا بصماتهما من خلال عملهما بالمؤسسة ؛ وذلك من خلال الفقرات الفنية التي قدمها تلاميذ وتلميذات المؤسسة مترجمة في أغاني ومسرح وزجل وشعر.. توجت بأخذ صور توثق للحظة فراق مضطر ؛ متمنين للأستاذين أن ينعما بصحة جيدة في المقبل من الزمان