سنة 1882 - وفاة لويس الثالث عشر ملك فرنسا. سنة 1930 - مولد رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونج أول رجل في التاريخ تطأ قدماه سطح القمر سنة 1960 - استقلال فولتا العليا سنة 1963 - وقـّعت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية اتفاق الحظر الجزئي للتجارب الذرية سنة 1973 - أقامت إيران علاقات دبلوماسية مع فيتنام الشمالية لأول مرة، وذلك في أعقاب إعتراف فيتنام الشمالية بجمهورية أفغانستان الإسلامية. سنة 1896 - توفي الفيلسوف الألماني فردريك إنجلز أحد مشاهير المفكرين والفلاسفة الاشتراكيين في العالم. سنة 1907 - قامت سفينتان حربيتان فرنسيتان بقصف مدينة الدار البيضاء المغربية وذلك بعد قتل أربعة فرنسيين في هذه المدينة. سنة 1919 - بدء تمرد عسكري بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ضد قوات الحلفاء في تركيا. سنة 1962 - تم العثور على جثة ممثلة الإغراء الأمريكية الشهيرة مارلين مونرو. سنة 1963 - تم توقيع اتفاق أمريكي سوفييتي بريطاني في العاصمة السوفيتية آنذاك (موسكو) حول وقف التجارب النووية. سنة 1966 - قامت أسبانيا بمنع الطائرات البريطانية من التحليق فوق أراضيها بسبب النزاع حول جبل طارق. سنة 2002 - قام سكرتير الدولة للشؤون الخارجية مايك أوبراين بأول زيارة لوزير بريطاني إلى ليبيا منذ 18 عاما. سنة 30 - انتحرت كليوباترا ملكة مصر بعد أن انتحر أمامها عشيقها مارك أنطونيو ، وكان انتحار الملكة وعشيقها نتيجة لهزيمة جيشها أمام الجيش الروماني. سنة 1906 - إعلان دستور إيران. سنة 1991 - توفي الداعية الإسلامي الدكتور محمد الطيب النجار، رئيس جامعة الأزهر الأسبق.
تسجيل حوالي 110 حالة إصابة جديدة بالسرطان لكل مائة ألف نسمة كل سنة
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1361 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/04
قال البروفيسور عبد اللطيف بن إيدر رئيس مصلحة الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء. اليوم الإثنين. أنه يتم في المغرب تسجيل حوالي 110 حالة إصابة جديدة لكل 100 ألف نسمة كل سنة.
وأوضح البروفيسور بن إيدر. الذي استضافه راديو 'ميدي 1' بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السرطان. أن "مؤشرات الإصابة بداء السرطان بالمغرب تقترب من 110 حالة إصابة جديدة لكل 100 ألف كل سنة. أي ما يقرب من 30 ألف حالة جديدة لداء السرطان على صعيد التراب الوطني".
وأبرز البروفيسور. وهو أيضا عضو في اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمكافحة داء السرطان. أن سرطان الثدي يأتي في المرتبة الأولى ويمثل 36 في المائة من حالات الإصابة لدى النساء. متبوعا بسرطان عنق الرحم ب 12 بالمائة. في حين أن سرطان الرئة يوجد في المرتبة الأولى لدى الرجال حيث يمثل ربع حالات الإصابة. يليه سرطان غدة البروستات والجهاز الهضمي.
وتابع أنه في هذه المراكز يتم التكفل بالمرضى منذ التشخيص إلى غاية العلاج. سواء أكان العلاج عن طريق الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
ومن أجل تجنب الكشف المتأخر للمرض. قال البروفيسور إن المبادرات الأولى لجمعية للا سلمى لمكافحة السرطان تتمثل في تحسيس الساكنة بأهمية التشخيص المبكر. داعيا خاصة النساء للقيام بمراقبة منتظمة. وأساسا عند شعورهن بوجود ورم صغير في الثدي. وكذا عدم التردد في كل مرة يزرن مركزا صحيا لأي استشارة للقيام بفحص سرري للثدي.
وحسب المنظمة العالمية للصحة. فإن عدد ضحايا السرطان في تزايد مستمر. حيث يتسبب هذا الداء في وفاة ثمانية ملايين شخص سنويا عبر العالم . ولاسيما بسبب التدخين والعادات الغذائية السيئة. متوقعة أن يصل عدد المصابين في أفق 2030 إلى 11 مليون شخص.