سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
تسجيل حوالي 110 حالة إصابة جديدة بالسرطان لكل مائة ألف نسمة كل سنة
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1376 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/04
قال البروفيسور عبد اللطيف بن إيدر رئيس مصلحة الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء. اليوم الإثنين. أنه يتم في المغرب تسجيل حوالي 110 حالة إصابة جديدة لكل 100 ألف نسمة كل سنة.
وأوضح البروفيسور بن إيدر. الذي استضافه راديو 'ميدي 1' بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السرطان. أن "مؤشرات الإصابة بداء السرطان بالمغرب تقترب من 110 حالة إصابة جديدة لكل 100 ألف كل سنة. أي ما يقرب من 30 ألف حالة جديدة لداء السرطان على صعيد التراب الوطني".
وأبرز البروفيسور. وهو أيضا عضو في اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمكافحة داء السرطان. أن سرطان الثدي يأتي في المرتبة الأولى ويمثل 36 في المائة من حالات الإصابة لدى النساء. متبوعا بسرطان عنق الرحم ب 12 بالمائة. في حين أن سرطان الرئة يوجد في المرتبة الأولى لدى الرجال حيث يمثل ربع حالات الإصابة. يليه سرطان غدة البروستات والجهاز الهضمي.
وتابع أنه في هذه المراكز يتم التكفل بالمرضى منذ التشخيص إلى غاية العلاج. سواء أكان العلاج عن طريق الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
ومن أجل تجنب الكشف المتأخر للمرض. قال البروفيسور إن المبادرات الأولى لجمعية للا سلمى لمكافحة السرطان تتمثل في تحسيس الساكنة بأهمية التشخيص المبكر. داعيا خاصة النساء للقيام بمراقبة منتظمة. وأساسا عند شعورهن بوجود ورم صغير في الثدي. وكذا عدم التردد في كل مرة يزرن مركزا صحيا لأي استشارة للقيام بفحص سرري للثدي.
وحسب المنظمة العالمية للصحة. فإن عدد ضحايا السرطان في تزايد مستمر. حيث يتسبب هذا الداء في وفاة ثمانية ملايين شخص سنويا عبر العالم . ولاسيما بسبب التدخين والعادات الغذائية السيئة. متوقعة أن يصل عدد المصابين في أفق 2030 إلى 11 مليون شخص.