سنة 1868 - مولد الأديب الروسي مكسيم جوركي سنة 1900 - الاحتفال بوضع حجر الأساس لمبنى متحف الآثار المصرية والمكتبة الخديوية سنة 1930 - تغيير اسم القسطنطينية إلى "الأستانة" سنة 1930 - مولد الفنان عبد الله غيث سنة 1994 - وفاة أوجين يونسكو الأديب والكاتب المسرحي الفرنسي عن 81 عامًا سنة 1970 - : قامت الثورة المهدية في السودان. سنة 1962 - حدث انقلاب عسكري في سوريا بقيادة عبد الكريم المحلاوي. سنة 1969 - وفاة الرئيس الأمريكي السابق دوايت إيزنهاور. سنة 1993 - العراق يعيد الى الكويت كل معدات سلاح الجو التي استولى عليها خلال احتلاله لها. سنة 1997 - طائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية تقل حجاجا تحط في مطار جدة السعودي منتهكة بذلك الحظر الجوي المفروض على ليبيا.
البرلمان البريطاني : تكلفة معالجة النفايات النووية قد تصل إلى 70 بليون جنيه استرليني
مصدر الخبر: قنا، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1097 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/05
حذر نواب البرلمان في بريطانيا الحكومة من أن تكلفة المشاريع المتعلقة بالتخلص من النفايات النووية ستصل إلى 70 بليون جنيه إسترليني.
ويرى التحقيق البرلماني حول فشل الحكومة في إعادة تدوير تلك المخلفات أن معظم تلك المشاريع في مجمع سيلافيلد الواقع في كمبريا ستتجاوز الميزانية المخصصة لها وهذا المجمع يستخدم لإعادة تدوير النفايات النووية حيث تفاقمت تلك المشكلة مؤخرا.
ويأتي ذلك في أعقاب تصويت مجلس بلدية كمبريا ضد استكمال مشروع لبناء مستودع للنفايات عالية الإشعاع تحت الأرض في ضاحية ليك وتصل تكلفة هذا المشروع حوالي 12 بليون جنيه إسترليني.
وكانت عدة نقابات تمثل العاملين في قطاع الطاقة النووية قد أعلنت عن تأييدها للمشروع، فيما حذر العاملون في الحديقة الوطنية المعروفة ب ” ليك دستريكت ناشونال بارك” من أن هذا المشروع سيؤثر بالسلب على قطاع السياحة الذي يدر دخلا يقدر بـ /بليوني جنيه إسترليني/ سنويا.
وفي تقرير للجنة الحسابات العامة، كشفت اللجنة أن حوالي 12 مشروعا بالمحطة سيتم تأجيلها وكذلك خمسة مشاريع تبلغ تكلفتها أكثر من المتوقع.
وأشارت إلى تأجيل مشروع لبناء مستودع يعرف بـ ” إيفابوراتور دي” لمدة 18 شهرا، مشددة على أن هذا المشروع لم يكن جيدا ووصلت تكلفته 250 مليون جنيه لإسترليني أي أكثر من المتوقع وذلك منذ عام 2009 وهذا المشروع يهدف إلى معالجة النفايات الإشعاعية السائلة.
وانتقد التقرير حصول الرؤساء التنفيذيين لتلك المشاريع على رواتب كبيرة تصل إلى 690 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب.
ومن جانبها، قالت مارغريت هودج رئيسة لجنة الحسابات العامة “إنه من غير الواضح كم من الوقت ستستغرق تلك المشاريع أو مقدار الأموال التي سيدفعها دافعوا الضرائب. فهناك حالة من الشك بخصوص تلك المشاريع”.
ودعت اللجنة هيئة معالجة النفايات النووية إلى إعداد تقرير فيما يتعلق بتلك المشاريع، مشددة على ضرورة التحكم في النفقات التي تعطيها للشركات الخاصة.