سنة 1818 - استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية عاصمة الوهابيين في إقليم نجد سنة 1952 - إعلان شعار عهد الثورة في مصر وهو "الاتحاد، النظام، العمل" سنة 1964 - فجرت بريطانيا قنبلتها الهيدروجينية الأولى سنة 1970 - انتهاء الحرب الأهلية في الأردن (مذابح أيلول الأسود) سنة 1973 - أعادت سوريا علاقاتها المقطوعة بالأردن سنة 1957 - أطلق أول قمر صناعي يوضع في مدار حول الأرض. سنة 1959 - أرسلت لأول مرة صورا تلفزيونية للوجه الآخر للقمر. سنة 1951 - تم جلاء البريطانيين عن عبدان(إيران) بعد نقل إدارة الشركة الأنجلو - الإيرانية إلى الإيرانيين. سنة 1995 - ستويان أندوف يستلم مهامه رئيسا لجمهورية مقدونيا. سنة 1994 - محاولة اغتيال الأديب المصري نجيب محفوظ.
مصدر الخبر: خريبكة ـ المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1036 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/23
ينتظر عدد من اباء وأولياء تلاميذ مدرسة فرعية (العين) التابعة لمجموعة مدارس بئر مزوي اقليم خريبكة، الوقت الذي يحين فيه من اجل انهاء معاناة فلذات اكبادهم مع سوء تصرف معلمي الفرعية.
وحكى اطفال بحرقة من عين المكان أنهم يعانون من سوء المعاملة، التي لا تليق بمربي اجيال الغد، ومن الكلام اللاخلاقي الذي يصدر من افواه بعض المعلمين، معبرين عن خيبة املهم من الوضع هناك.
كما اشار شباب من المنطقة انهم غالبا ما يمرون بالمحاذاة من المدرسة صدفة فيسمعون اصوات المعلمين، وهو يصرخون في وجه التلاميذ لاتفه الاسباب، بكلام لا يجب ان يقام في حضرة اولائك الاطفال.
وشدد متتبعون ان من حق المعلم في الفرعية ان يربي التلميذ ويعاقبه بالطرقية القانونية والبيداغوجية الموضوعية، لكن دون توجيه كلام عنيف وغير محتشم اليه، وهو ما قد يؤثر على سلوكه المستقبلي.
وطالبوا بوقف ترك التلاميذ لوحدهم يصرخون، فيما اصحاب الدار يتناوبون في قاعة مجاوزة على شرب الشاي وما لذ من نعم تجود بها عليهم بعض الاسر، احتراما للمعلم ولدوره الكبير في تربية الصغار.
كما لاحظ سكان المنطقة واباء واوياء المنطقة الغياب المتكرر للمعلمين، فضلا عن تاخرهم المعتاد، دون حسيب او رقيب، الامر الذي يستدعي من المسؤولين بالنيابة النظر في ما يجري في هذه الفرعية والاهتمام بالتلاميذ هناك.
وما يجري في فرعية العين، من تجاوزات، واستهتار بالوقت وبالعمل، وما احتقار لابناء المنطقة كبدويين اميين، يجري في الفرعيات الاخرى، الامر الذي يستدعي وقف هذا التسيب.