سنة 1805 - ثورة الشعب في مصر بقيادة عمر مكرم ضد الوالي العثماني، التي طالبوا فيها بسقوط خورشيد باشا - ونصبوا محمد علي واليًا على مصر بشروطهم سنة 1809 - استيلاء الفرنسيين بقيادة نابليون على فيينا سنة 1888 - ألغت البرازيل العمل بنظام الرق. سنة 1965 - أعلن عبد الناصر قطع العلاقات بين مصر وألمانيا الغربية لأنها أقامت علاقات مع إسرائيل. سنة 1967 - في القاهرة التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق سنة 1970 - إسرائيل تهاجم معاقل الفدائيين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتقتل وتصيب العشرات سنة 1968 - ألغت دولة الكويت وبريطانيا الاتفاقية المبرمة بين الدولتين بعد انسحاب بريطانيا وحصول الكويت على استقلالها. سنة 1857 - ولادة العالم الإنجليزي رونالدوس الذي درس داء الملاريا. سنة 1948 - صدر في مصر مرسوم ملكي يقضي بإعلان الأحكام العرفية وتعيين محمود النقرشي حاكما عسكريا وذلك بسبب ظروف حرب فلسطين وحماية الجيش المصري. سنة 1962 - انتخاب راداكريشنان رئيسا لجمهورية الهند. سنة 1999 - وفاة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز. سنة 1999 - انتخب كارلوا إزيليو تشامبي رئيسا للجمهورية الإيطالية.
اتحاد كتاب المغرب يشارك في لقاء دراسي حول المواطنة والسلوك المدني بمجلس المستشارين
مصدر الخبر: اتحاد كتاب المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1029 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/07
بدعوة من السيد رئيس مجلس المستشارين، شارك اتحاد كتاب المغرب في لقاء دراسي مهم، نظمته الغرفة الثانية بالبرلمان، في موضوع: "المواطنة والسلوك المدني"، وذلك يوم 27 فبراير بمقر المجلس، بالرباط.
لقاء عرف مشاركة مكثفة لبعض السادة: أعضاء الحكومة، وأعضاء مجلسي النواب والمستشارين، والفاعلين السياسيين، والأساتذة الباحثين، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، وممثلي بعض الهيئات الدولية.
هذا، وقد مثل اتحاد كتاب المغرب في هذا اللقاء الدراسي، نائب رئيس الاتحاد، الشاعر إدريس الملياني، الذي ألقى ورقة، باسم الاتحاد، في محور الجلسة الثالثة، المخصص لموضوع "الشراكة رافعة أساسية لتنمية قيم المواطنة والسلوك المدني"، تضمنت تشخيص التوجه الثقافي الجديد لاتحاد كتاب المغرب، بما في ذلك انفتاحه على محيطه الوطني، وانخراطه في صلب الأسئلة المجتمعية الراهنة، ومن بينها سؤال المواطنة والسلوك المدني، وهو ما تمكن الاتحاد من الانخراط فيه، عبر مجموعة من الشراكات التي أقامها، بعد مؤتمره الوطني الثامن عشر الأخير، حيث توقف المتدخل عند نموذجين فقط من تلك الشراكات (مشروع "قطار القراءة" مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومشروع "إبداعات الأطفال عن التربية الطرقية" مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير)، بما هما نموذجان تنمويان وتربويان وثقافيان وتوعويان سيساهمان، لا محالة، في خدمة مجتمع المواطنة وتقوية ثقافتها وقيمها.