سنة 1610 - وصول أومجموعة من المستوطنين الهولنديين إلى جزيرة مانهاتن بنيويورك. سنة 1773 - عودة مصر إلى السيادة العثمانية بسبب تواطؤ محمد بك أبو الدهب مع العثمانيين ضد علي بك الكبير سنة 1917 - مولد الاديب يوسف السباعي سنة 1940 - أعلن موسوليني الحرب ضد إنجلترا وفرنسا في الحرب العالمية الثانية سنة 1959 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الام سنة 1973 - دخول المعز لدين الله الفاطمي مصر سنة 1975 - بدء جلسات الحوار العربي الأوربي بالقاهرة. سنة 1984 - وفاة اتريكو بيير لينجوير زعيم الحزب الشيوعى سنة 1989 - أعلن السودان رسميًا إلغاء معاهدة الدفاع المشترك التي أبرمها مع مصر عام 1976، والاتفاق العسكري الذي تم توقيعه في ليبيا عام 1985. سنة 973 - الخليفة الفاطمي "المعز لدين الله" يدخل القاهرة، عقب قدومه مع أركان دولته من المغرب. سنة 1940 - ونستون تشرشل يتولى رئاسة الحكومة في بريطانيا. سنة 2000 -وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد . سنة 1993 - تم زفاف الأمير عبد الله بن الحسين من الأميرة رانيا العبد الله. سنة 1916 - أعلن الشريف حسين بن علي قيام الثورة العربية الكبرى لتحرير الأراضي العربية من سيطرة الاتحاديين. سنة 1560 - توفيت الملكة مارى ملكة أسكتلندا. سنة 1293 - وفاة الكاتب المؤرخ محيي الدين عبد الله بن رشيد الدين بن عبد الظاهر، المعروف بابن عبد الظاهر.
مصدر الخبر: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 906 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/09
أهدي هذا المقال إلى امرأة ألهمتني هذه الكلمات ،كما ألهمتني غيرها، وهي لا تني تدهشني بوجودها الأنيق الناعم ، امرأة مصرة على أن تجعل من نفسها أميرة أبدية لذاتها أولا، و لمن يسكن قلبها ثانيا.
تحية إنسانية شامخة.
و بعد،بمناسبة يومك العالمي ،الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام، يسعدني أن أتوجه إليك، آنستي و سيدتي، بأجمل التحايا القلبية ، متمنيا لك المزيد من العطاء و التألق في الحياة ، فأنت رمز الخصب المتجدد ، و النماء الدائم ،و لولاك لما أمكن لهذه الحياة أن تستمر ،أو أن يحتفظ النوع البشري بوجوده واستمراره الهش أصلا..
كلما مر عام ازددت اكتشافا للمرأة و بذخها، ليكتسحني الكثير من التواضع تجاه جلال هذا الكائن الاستثنائي،القادر على النضال على جميع الجبهات دون كلل أو ملل، فأقف منبهرا على ضفاف نهرها الفياض المعطاء ، الذي لا يتوقف لحظة عن ري أنفسنا بمياهه المحفزة للحياة، لتسقي في رحاب ذواتنا شتائل الرحمة و العطف و الحنان، كي تنمو باضطراد ،و تعطي أكلها راضية مرضية بعد حين ..
على امتداد المعمور، في فلسطين و المغرب و تونس و البحرين و تنزانيا و الشيلي و أندونيسيا و غيرها من البلدان، ترتدي المرأة أزياء محلية ، تشي بتمسكها القوي بعادات و تقاليد بلدها ، عكس الرجل الذي بهره اللباس الأوروبي فتشابه زيه في كل الأوطان.
رغم مظاهر الشقاء على سحنتها في أكثر من مكان ، فإن المرأة تصر على أن تكون نسمة لطيفة ،ريانة تهب على كل من حولها، جاعلة من كينونتها قطعة فنية ، تأسر العقول و الوجدان ،و ابتسامات الأمل لا تفارق شفاهها، رغم ضنك العيش و قسوته في كثير من الأحيان ..
تناضل المرأة بطرق شتى من أجل أن تقدم لأبنائها كثيرا من المكاسب كغنائم حرب ، فيما هي تصطلي بجحيم الواقع، الذي لا يعترف بإنسانيتها و وجودها و كيانها المستقل .
للأسف لا زال هذا الكائن الجميل الناعم مكبلا بالأحكام المسبقة ، والقوانين الجائرة ، إنه الكائن الأكثر معاناة و أمية و فقرا ، و الأكثر خضوعا للعنف في الحرب و السلم على حد سواء ، و لا زال –للأسف- قطاع واسع من البشر يجادل في أحقيته في أن يكون إنسانا كامل الإنسانية ، يتمتع بوطنيته كاملة و يستفيد من حقوقه ، كما هو مرغم على أداء واجباته .
لكن هذه الصورة السوداء لا يمكن-بأي حال من الأحوال- أن تخفي لوحة موازية، زاهية الألوان ، تقدم نفسها كقوس قزح في صبيحة ربيعية ، تنسج تفاصيلها نساء أبدعن و لمعن و فرضن أنفسهن في مجالات تعز عن الحصر ، فقدمن بذلك شهادة حية على أن المرأة كائن منتج ، مبدع بالفطرة، قادر على أن يجعل عالمنا أفضل و أكثر أمنا و سلاما و عطاء.
فلتسعدي – آنستي و سيدتي- بعيدك العالمي هذا ، و لتخضبي حياتنا بحضورك الجميل الآسر واجعلي وجودنا سمفونية نعزف ألحانها معا ، و نردد كلماتها ضمن جوقة أداء متعددة الأجناس الأعراق و الأديان و اللغات.