سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
مصدر الخبر: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 991 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/19
على امتداد ثلاثة أيام مقتطعة من حبات الزمن الجميل و الاستثنائي، تنفست مدينة الناضور المغربية مع سبق إصرار و غواية قصصا قصيرة جدا ، حتى اختلط القص بدمائها فأزهرت ورودا قصصية بلا حصر ، تألقت بها المدينة و حق لها ذلك ، فهذه المدينة الجميلة النائمة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط ، المتلحفة بزرقته المتمددة إلى ما لا نهاية أبت إلا أن تغدو، خلال هذه الأيام، محجا للأدباء من المغرب و من الوطن العربي ، باختلاف أقطاره ، فقد يمم قصاصون من فلسطين و تونس و اليمن و مصر و ليبيا و سوريا و السعودية وجوههم قبل شمال المغرب ، لتحتضنهم بأريحية مشهودة ،مدينة الناضور و أهلها الطيبون، الذين عبروا عن اهتمام منقطع النظيربهذا الجنس الأدبي الجميل ، إذ كانت قاعات المحاضرات و القراءات القصصية تغص بالحضور رجالا و نساء ، شبابا و كهولا ، بل و شيوخا كذلك.
خلال هذا المهرجان الثاني للقصة القصيرة جدا ، تداول القصاصون القصار جدا و النقاد في أمر معشوقته الأبدية الجميلة ، فألقيت مداخلات عميقة لامست قضايا شائكة تهم جنس القصة القصيرة جدا من قبيل الماهية و تكنيك الكتابة و المضامين و غير ذلك ، ساهم فيها نقاد شباب و آخرون حصدوا سنوات من التحصيل النقدي من خلال رصد أجناس أدبية عدة ، فأغرتهم في آخر المطاف القصة القصيرة جدا ، لقدموا متشوقين ليخضعوها لمشارطهم الحادة و الدقيقة ، كما استمتع الحضور بقراءات قصصية تجاورت فيها الأجيال و الحساسيات و التجارب .
و من بين المحطات المتميزة في المهرجان محطة التكريم الذي حظي به كتاب القصة القصيرة من شتى الجنسيات و قد طال كذلك بعض الإعلاميين.
عرف المهرجات بالإضافة إلى ذلك لحظات قوية من خلال توزيع الجوائز على الأجيال الشابة ، التي ستحمل المشعل بعد الأجيال الحالية ، مما يشي بأن مستقبل هذا الجنس القصصي لا خوف عليه ، فقد أصبح يتمتع بكثير من الجاذبية ، لذا أخذ الناشئون يتعاطون معه بكثير من الشغف و التعطش لكسب الحظوة و المجد من خلاله.
شكرا مدينة الناضور و كل عام و انت عاصمتنا الجميلة للقصة القصيرة جدا.