سنة 1818 - استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية عاصمة الوهابيين في إقليم نجد سنة 1952 - إعلان شعار عهد الثورة في مصر وهو "الاتحاد، النظام، العمل" سنة 1964 - فجرت بريطانيا قنبلتها الهيدروجينية الأولى سنة 1970 - انتهاء الحرب الأهلية في الأردن (مذابح أيلول الأسود) سنة 1973 - أعادت سوريا علاقاتها المقطوعة بالأردن سنة 1957 - أطلق أول قمر صناعي يوضع في مدار حول الأرض. سنة 1959 - أرسلت لأول مرة صورا تلفزيونية للوجه الآخر للقمر. سنة 1951 - تم جلاء البريطانيين عن عبدان(إيران) بعد نقل إدارة الشركة الأنجلو - الإيرانية إلى الإيرانيين. سنة 1995 - ستويان أندوف يستلم مهامه رئيسا لجمهورية مقدونيا. سنة 1994 - محاولة اغتيال الأديب المصري نجيب محفوظ.
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1319 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/10
عرف فضاء دار الشباب تابريكت بسلا؛ مساء الجمعة 5 أبريل 2013 أمسية احتفاء بالزجل والشعر؛ تم خلالها توقيع ديوان الزجال حسن خيرة "مشموم الهم". أشرف على تنظيم هذا اللقاء الذي أثث حضوره ثلة من المبدعات والمبدعين في مجال نسج الحرف؛ منتدى الإبداع والمواطنة بسلا
بداية قدم رئيس منتدى الإبداع والمواطنة هشام السعيدي؛ كلمة رحب من خلالها بالحضور الذي لبى الدعوة آتيا من جل مناطق الجهة ومن خارجها ( القنيطرة ؛ بوقنادل؛ سيدي الطيبي؛ سلا ؛ الرباط ؛ تمارة؛ المحمدية..) مستعرضا فقرات برنامج الاحتفاء بالزجال المحتفى به من خلال توقيع منجزه الزجلي "مشموم الهم" الذي أفاض في تحليل ظروف نزوله ؛ وحيثيات المواضيع المتطرق إليها؛ وكذا أسلوب كتابته؛ وأغراضه التعبيرية والفنية.. كل من الناقدين ادريس الكورش ومحمد أخريف. كما كان لتقديم فقرات الحفل من قبل المبدعة بصيغة الجمع الزجالة والمسرحية زهور الزرييق نكهة خاصة ؛ حيث لم يخل من فكاهة . ولإعطاء فكرة للحضور عن ديوان الزجل "مشموم الهم" تقدم المحتفى به لإلقاء بعض القصائد منه ؛ حيث قدم بداية أسباب نزولها؛ وكانت تعبيرا صادقا عن معاناة زجال؛ أفلح في ترجمتها بواسطة الكلمة ؛ مما جعل تأثيرها ينسجم مع أحاسيس وعواطف الحضور؛ الذي صفق كثيرا لهذا الجهد المبذول.
وكانت للفنانين محمد سلطان ومحمد الغرنيطي –أيضا- بصمة إبداعية تجلت في رسم معالم الفرح على محيا الحضور من خلال السفر بهم عبر الكلمة و الصوت والنغم إلى التحليق بهم في سماوات المتعة والاستمتاع .
وقد أضاف للحفل نشوة الانتشاء القراءات الشعرية والزجلية التي ساهم فيها كل من :
الشاعرة المميزة خدوج الغزواني الساكت؛ الزجال لحسن باديس ؛ الزجال مصطفى العبريدي ؛ الزجالة سميرة الرحالي و فايزة حمادي . تخللت القراءات مصاحبة موسيقية بآلة القانون للفنانة هالة الموسيقي ؛ التي وقعت بأناملها على أهليتها في مجال الفن الرفيع؛ بشهادة الجميع.
" مشموم الهم" في هذا اللقاء الحميمي ؛ أصبح مشموم باقة ورد يانعة؛ فواحة بأريج القصائد؛ وأعذب الأصوات؛ وأحلى اللحظات..