سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
لقاء فكري حول تجربة الأكاديمي والناقد: عبد اللطيف محفوظ بالقصر الكبير والدار البيضاء
مصدر الخبر: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1171 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/14
لا يخفى على المشتغلين بنظرية الأدب عامة ونظرية الرواية خاصة أن تجربة عبد اللطيف محفوظ النقدية، والتي امتازت بالمزاوجة بين التنظير والتظهير، قد رسخت مكانها بشكل ملفت في المشهد النقدي العربي؛ وقد تمظهرذلك في تحول المتن المشكل لها من مراجع للدراسات والبحوث الأكاديمية إلى موضوع للبحث وللتدريس في مجموعة من الجامعات العربية. ولذلك أصبح من الضروري مقاربتها نقديا، من أجل تبين قوتها النظرية وفعاليتها، وهي تتحول إلى أداة للتحليل وتقارب نصوصا روائية مختلفة، من حيث أبعادها الجمالية والموضوعاتية. انطلاقا من هذا الإدراك قررت شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك -الدار البيضاء، وبدعم من شعبة الفلسفة بنفس الكلية، أن تنظم لقاء فكريا حول التجربة، وذلك بالشراكة مع رابطة الإبداع الثقافي بالقصر الكبير. وسيحاول هذا اللقاء البحث في الخلفيات الإبستيمولوجية المؤسسة للبعد النظري من جهة، ومن جهة ثانية ستحاول البحث في كيفية تحويلها إلى آليات لتلقي وتحليل النصوص الروائية. كما سيحاول البحث عن الخلفيات التي جعلت عبد اللطيف محفوظ ينتقل من السيميائيات السردية إلى السيميائيات العامة. ومن أجل تحقيق هذا ستلتئم بالقصر الكبير (يوم الأربعاء17 أبريل على الساعة الخامسة مساء بالنادي المغربي)، وبكلية الآداب (يوم الجمعة 19أبريل بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري على الساعة التاسعة ونصف صباحا)، نخبة من الباحثين في مجالي الفلسفة والأدب.
ويشارك بالقصر الكبير الباحثون:عبد الرحيم جيران من جامعة عبد الملك السعدي؛ أحمد الصادقي من جامعة محمد الخامس الرباط؛ رشيد الادريسي من جامعة الحسن الثاني ـ المحمدية.
ويشارك في لقاء الدار البيضاء الباحثون:
موليم العروسي من جامعة الحسن الثاني المحمدية؛ محمد الشيخ من جامعة الحسن الثاني المحمدية؛ عبد المجيد الجهاد من جامعة الحسن الثاني المحمدية؛ الميلود عثماني من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة؛ عبد الواحد المرابط من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة بالدار البيضاء؛ إدريس الخضراوي من جامعة المولى سليمان آسفي؛محمد بوعزة من جامعة المولى اسماعيل بمكناس؛ عبد الرحمن التمارة من جامعة المولى اسماعيل بمكناس؛ اليامين بن تومي من جامعة سطيف بالجزائر؛ سعاد مسكين من أكاديمية الدار البيضاء؛ نور الدين محقق من أكاديمية الدار البيضاء؛ إسماعيل شكري من أكاديمية السطات؛ عبد المجيد نوسي من جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة؛جمال بندجمان من جامعة عين الشق بالدار البيضاء.
صدر للأكاديمي والناقد عبداللطيف محفوظ أستاذ مادتي الرواية والسيميائيات بكلية الآداب بنمسيك جامعة الحسن الثاني -المحمدية مجموعة من المؤلفات أهمها: وظيفة الوصف في الرواية، (1989 و2010 و2011)؛آليات إنتاج النص الروائي، نحو تصور سيميائي، (2006 و2008)؛ المعنىوفرضيات الإنتاج : مقاربة سيميائية في روايات نجيب محفوظ، ( 2008)؛ سيميائيات التظهير، (2010)؛ البناء والدلالة في الرواية (مقاربة من منظورسيميائيات السرد)، (2011)؛ صيغ التظهير الروائي (بحثفي دلالة الأشياء)، (2012).