سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
مصدر الخبر: الرباط ــ معهد ثيربانتيس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 953 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/30
تنظم سفارة إسبانيا بالمغرب ومعهد ثيربانتيس بالرباط ومنظمة الأمم المتحدة لللاجئين معرضا للصور الفوتوغرافية للمصور إغناثيو سييرا فيرناديث "بوركينا، نظرات الأزمة" يوم الخميس 2 ماي 2013، في الساعة السابعة مساءا بمعهد ثيربانتيس بالرباط.
يحيل المعرض إلى حياة شخصيات الأزمة التي يعاني من توابعها الساحل منذ سنوات. حياة مضطربة بسبب الجفاف الذي اجتاح المنطقة، وكذلك نتيجة الوضعية غير المستقرة لجارتها مالي.
من خلال التسعة وعشرين صورة فوتوغرافية المكونة لهذا المعرض تتجلى بساطة أشخاصها وجمال مناظرها الطبيعية، كما صعوبة المعيش اليومي لساكنتها. نظرات تريد أن تذكرنا بالأسباب التي تكون وراء البحث عن سبل الهجرة. نظرات صورت بعدسة مصور، بكل تأني وهدوء، تقريبا على أطراف الأصابع، حيث تغلغلت لتكشف عن عناء ومعاناة الأكثر المنسيين.
إغناثيو سييرا فيرنانديث يشتغل حاليا كمصور لقناة التلفزيون الإسباني بالمغرب. بدأ عمله سنة 2000 كموضب للكاميرا بملجئ جبل طارق حيث أتيح له هناك معايشة ظاهرة الهجرة الإفريقية وتصويره المباشر لقوارب الموت بطريفة. خلال كل هذه المدة، كان يمزج بين عمله كموضب للكاميرا وحبه لممارسة فن التصوير.
ينظم هذا المعرض بتعاون مع "إنترمون أوكسفان" ويبقى مفتوحا إلى غاية 3 يونيو 2013. يمكن زيارة هذا المعرض قريبا بكل من مدينتي الدار البيضاء وفاس.