سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
مصدر الخبر: سعاد بحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1370 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/01
إياب الدور النصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني و بروسيا دورتموند اللألماني كان يحمل بين طياته كل معالم الأمل للفريق الملكي و لكل عشاقه خاصة و عشاق الكرة الإسبانية عامة للعودة إلى السكة نحو لقب عاشر لطالما حلموا به لأكثر من عشر سنوات، حيث ظهرت هذه السنة كل معالم القوة، الرغبة و العزيمة من أجل استرجاع التاريخ و السيطرة على الكرة الأوروبية مرة أخرى.
نتيجة الذهاب القاسية بأقدام بولندية و برباعية حملت توقيع روبرت ليفاندوفسكي أوقعت بظلها على مباراة الإياب، حيث كان يلزم أبناء مورينيو ثلاثة أهداف نظيفة من أجل المرور إلى النهائي.
رغم كل المجهودات التي بذلها أصدقاء رونالدو و القتالية الكبيرة التي ظهروا بها، و تسجيلهم لهدفين في آخر سبع الدقائق بأقدام فرنسية إسبانيا عن طريق كل من بنزيما و راموس على التوالي، لم يكن كافيا لتخطي خسارة الذهاب و على بعد هدف وحيد توقفت المسيرة، و يكون للإقصاء طعم أكثر مرارة لكونه جاء بعد أداء رائع و الفارق هدف.
فوز لم يشفي غليل جرح دام لسنوات و مازال ينزف، دموع البلانكوس سقت أرض البرنابيو، و دموع راموس أثرت في كل الجماهير بشكل كبير، فقد استعاد ذكريات الماضي حين كان سبب إقصاء فريقه الموسم الماضي أمام بايرن ميونخ، الفريق الألماني الآخر، عندما وصلت كرته إلى السماء في إحدى ركلات الجزاء، و بالأمس كان يحمل على عاتقيه أمر التأهل أكثر من غيره، صحيح قدم مباراة رائعة دفاعا و حتى هجوما و كان نجم المباراة بدون منازع للفريق الأبيض في ليلته السوداء إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتفادي خيبة أمل أخرى.
و هكذا انتهت حكاية نسجت أحداثها بخيوط الأمل و أغلقت بصدفة الألم، و يرتدي دورتموند بدلة المتأهل.