سنة 1955 ـ في المحيط الهادي ـ دشنت أمريكا أول غواصة نووية في التاريخ سنة 1974 ـ وقعت مصر مع إسرائيل اتفاقية فض الاشتباك الأول. سنة 1984 ـ اغتيال الدكتور إسماعيل الخطيب عميد كلية اللغة العربية في قطاع غزة. سنة 1986 ـ أصدر الرئيس الليبي أوامره إلى الإعلام الليبي بوقف الهجوم على مصر سنة 1997 - قوات الاحتلال الصهيوني تنسحب من أربعة أخماس مدينة الخليل في الضفة الغربية وتبقي سيطرتها على الباقي والحرم الإبراهيمي. سنة 895 - وفاة "أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع"، المعروف بابن سعد، من كبار المحدثين والمؤرخين، وصاحب الطبقات الكبرى التي اشتهرت بـ"طبقات ابن سعد". سنة 1978 - وفاة المفكر العربي الكبير عثمان أمين، أحد رواد الدراسات الفلسفية، وله مذهب اشتهر به هو مذهب الجوانية، وهو أحد أعضاء مجمع اللغة العربية. سنة 1992 - فوز معاوية ولد سيدي أحمد الطايع في انتخابات الرئاسة الموريتانية. سنة 2005 - البرلمان المصري يناقش مشروع قانون من 10 نقاط لتطوير الأزهر، أبرزها انتخاب شيخ الأزهر عن طريق علماء مجمع البحوث الإسلامية الذي يعادل هيئة كبار العلماء السابقة. سنة 1903 - الأخوان الأمريكيان رايت ينجحان لأول مرة في التاريخ بالتحليق بطائرتهما البدائية. سنة 1946 - مجلس الأمن الدولي يعقد أول اجتماع له في نيويورك. سنة 1969 - فرنسا تُبلغ مجلس الأمن الدولي ضرورة التحرك لتطبيق القرار 242 لحل الصراع العربي الإسرائيلي. سنة 1984 - 1984 - مجهولون يختطفون القنصل السعودي في بيروت. سنة 1986 - أسبانيا تعلن اعترافها بإسرائيل وتقيم علاقات دبلوماسية معها. سنة 1993 - البحرية الأمريكية تقصف مواقع في بغداد بـ30 صاروخًا من طراز توماهوك بأوامر من الرئيس جورج بوش. سنة 1990 - وفاة المخرج المصري فهمي عبد الحميد. سنة 1991 - بدأت حرب الخليج، حيث قامت طائرات الحلفاء بغارات جوبة على العراق فدمرت مدارج المطارات ومحطات الرادار والاتصالات. سنة 1995 - أعنف زلزال يضرب وسط اليابان منذ نصف قرن.
مصدر الخبر: سعاد بحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1340 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/01
إياب الدور النصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني و بروسيا دورتموند اللألماني كان يحمل بين طياته كل معالم الأمل للفريق الملكي و لكل عشاقه خاصة و عشاق الكرة الإسبانية عامة للعودة إلى السكة نحو لقب عاشر لطالما حلموا به لأكثر من عشر سنوات، حيث ظهرت هذه السنة كل معالم القوة، الرغبة و العزيمة من أجل استرجاع التاريخ و السيطرة على الكرة الأوروبية مرة أخرى.
نتيجة الذهاب القاسية بأقدام بولندية و برباعية حملت توقيع روبرت ليفاندوفسكي أوقعت بظلها على مباراة الإياب، حيث كان يلزم أبناء مورينيو ثلاثة أهداف نظيفة من أجل المرور إلى النهائي.
رغم كل المجهودات التي بذلها أصدقاء رونالدو و القتالية الكبيرة التي ظهروا بها، و تسجيلهم لهدفين في آخر سبع الدقائق بأقدام فرنسية إسبانيا عن طريق كل من بنزيما و راموس على التوالي، لم يكن كافيا لتخطي خسارة الذهاب و على بعد هدف وحيد توقفت المسيرة، و يكون للإقصاء طعم أكثر مرارة لكونه جاء بعد أداء رائع و الفارق هدف.
فوز لم يشفي غليل جرح دام لسنوات و مازال ينزف، دموع البلانكوس سقت أرض البرنابيو، و دموع راموس أثرت في كل الجماهير بشكل كبير، فقد استعاد ذكريات الماضي حين كان سبب إقصاء فريقه الموسم الماضي أمام بايرن ميونخ، الفريق الألماني الآخر، عندما وصلت كرته إلى السماء في إحدى ركلات الجزاء، و بالأمس كان يحمل على عاتقيه أمر التأهل أكثر من غيره، صحيح قدم مباراة رائعة دفاعا و حتى هجوما و كان نجم المباراة بدون منازع للفريق الأبيض في ليلته السوداء إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتفادي خيبة أمل أخرى.
و هكذا انتهت حكاية نسجت أحداثها بخيوط الأمل و أغلقت بصدفة الألم، و يرتدي دورتموند بدلة المتأهل.