سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
حزب الاستقلال ينسحب من الحكومة المغربية واحتمال اجراء انتخابات مبكرة
مصدر الخبر: ا ف ب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1194 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/12
قرر المجلس الوطني لحزب الاستقلال، القوة السياسية الثانية في المملكة المغربية، الانسحاب من الحكومة، الامر الذي سيفتح المجال لتغيير وزاري او حتى لانتخابات مبكرة. واتخذ حزب الاستقلال الذي يتولى 5 حقائب وزارية بينها التربية والاقتصاد، هذا القرار يوم 11 مايو بعد عجز رئيس الوزراء عبد الاله بنكيران عن النظر الى "خطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي"، وفق بيان للمجلس الوطني للحزب. كما اتهم حزب الاستقلال رئيس الوزراء بـ"احتكار القرارات داخل الحكومة". واعتبر الاستقلال في بيانه ان قراره جاء بعدما "نبه الحكومة إلى العديد من الاخطاء المرتبطة بادارة المشاكل الاستراتيجية" في البلاد. ويعتبر حزب الاستقلال الحليف الرئيسي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في المغرب منذ عام ونصف العام. وقال المتحدث باسم حزبالاستقلال عادل بن حمزة إن "رسالة" ستوجه الى "الملك محمد السادس لتوضيح الاسباب التي دفعت حزبنا الى اتخاذ قرار مماثل"، مضيفا "يعود الان الى رئيس الحكومة بنكيران ان يقرر ما ينبغي القيام به بعد هذا القرار". ويملك حزب الاستقلال 107 مقاعد من اصل 395 في البرلمان المغربي، ويشكل القوة السياسية الثانية في المملكة بعد حزب العدالة والتنمية الاسلامي. واضافة الى وزرائه الخمسة يتولى احد قادته كريم غلاب رئاسة البرلمان.