سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
حزب الاستقلال ينسحب من الحكومة المغربية واحتمال اجراء انتخابات مبكرة
مصدر الخبر: ا ف ب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1177 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/12
قرر المجلس الوطني لحزب الاستقلال، القوة السياسية الثانية في المملكة المغربية، الانسحاب من الحكومة، الامر الذي سيفتح المجال لتغيير وزاري او حتى لانتخابات مبكرة. واتخذ حزب الاستقلال الذي يتولى 5 حقائب وزارية بينها التربية والاقتصاد، هذا القرار يوم 11 مايو بعد عجز رئيس الوزراء عبد الاله بنكيران عن النظر الى "خطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي"، وفق بيان للمجلس الوطني للحزب. كما اتهم حزب الاستقلال رئيس الوزراء بـ"احتكار القرارات داخل الحكومة". واعتبر الاستقلال في بيانه ان قراره جاء بعدما "نبه الحكومة إلى العديد من الاخطاء المرتبطة بادارة المشاكل الاستراتيجية" في البلاد. ويعتبر حزب الاستقلال الحليف الرئيسي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في المغرب منذ عام ونصف العام. وقال المتحدث باسم حزبالاستقلال عادل بن حمزة إن "رسالة" ستوجه الى "الملك محمد السادس لتوضيح الاسباب التي دفعت حزبنا الى اتخاذ قرار مماثل"، مضيفا "يعود الان الى رئيس الحكومة بنكيران ان يقرر ما ينبغي القيام به بعد هذا القرار". ويملك حزب الاستقلال 107 مقاعد من اصل 395 في البرلمان المغربي، ويشكل القوة السياسية الثانية في المملكة بعد حزب العدالة والتنمية الاسلامي. واضافة الى وزرائه الخمسة يتولى احد قادته كريم غلاب رئاسة البرلمان.