سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1260 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/15
في إطار فعاليات مهرجان جداريات أزمور الموسوم بمهرجان "رومب-آرت (Remp’Arts) والمقام من 17 إلى 19 ماي 2013، تنظم يوم السبت 18 ماي بالمركز الثقافي عبدالله العروي بأزمور ندوة "إستبانيكو، استكشافات وتلاقي الشرق والغرب" تتناول شخص وحياة إستبانيكو، المغربي الأزموري الذي كان قد اقتيد عبدا وشاءت الصدف أن يكتشف في ثلاثينات القرن السادس عشر سواحل ما يعرف اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية والتي لم يكن المستكشفون الأوربيون قد وصلوها بعد. وإذا كان لإستبانيكو اليوم تمثال بأمريكا إلى جانب كبار المستكشفين، فإن المغاربة يعرفون عنه القليل أو لا يعرفون بالأحرى شيئا عن هذا الأزموري الذي ملأ إسمه الدنيا. ولذلك يطمح منظمو مهرجان أزمور للفنون التشكلية جداريات إلى إماطة اللثام عن صفحات مجهولة من تاريخ هذا البطل وتعميق البحث والتمحيص في ما هو معروف عنه وعن رحلاته القسرية.
يشارك في هذه الندوة التي تنسق أشغالها نبيلة عمـــاني :
ـ الباحث الأثري أبوالقاسم الشـــبري المتخصص في التراث المغربي البرتغالي متحدثا عن مرحلة إستبانيكو من خلال ظروف ومراحل الغزو البرتغالي لشواطئ المغرب من احتلال سبتة السليبة سنة 1415م إلى تحرير مازغان سنة 1769 ليعرج على أهم مراحل استكشاف بلاد الهنود بأمريكا الجنوبية والشمالية.
ـ شعيب حليفي والذي سيتناول حياة ومسارات إستبانيكو من اقتياده عبدا بأزمور إلى وفاته حرا بعد اكتشافه سواحل الولايات المتحدة الحالية.
ـ المختار غامبو، بحكم معرفته الدقيقة بالمعيش الأمريكي، يقدم عرضا عن إستبانيكو من منظور الضفة الأخرى للوقوف على نظرة الأمريكين إلى إستبانيكو وكيف يتناولون تاريخه.
ـ أحمد زايد بعرض عمله الوثائقي حول إستبانيكو والذي أنتجته القناة الثانية وكان عملا موفقا وموثقا بكثير من الدقة.