سنة 1805 - تتويج نابليون بونابرت ملكًا على إيطاليا سنة 1865 - انتهاء الحرب الأهلية في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1937 - دخول مصر عصبة الأمم سنة 1970 - نجاح طيران أول طائرة ركاب أسرع من الصوت في الاتحاد السوفييتي سنة 1970 - اعترفت كندا بالصين الشعبية سنة 1979 - قامت إسرائيل بإعادة مدينة العريش إلى مصر بموجب اتفاقيات كامب ديفيد. سنة 1926 - أعلن قيام الجمهورية اللبنانية. سنة 1907 - مولد العالم الأزهري "أحمد حسن الباقوري". سنة 1908 - وفاة "أحمد بن مرتضى بن عطاء" المعروف بـ"أحمد القادياني"، مؤسس الفرقة القاديانية، إحدى الحركات الهدامة والنحل الضالة. سنة 1908 - اكتشاف أول احتياطي كبير للنفط في فارس في منطقة مسجد سليمان. سنة 1976 - وفاة مارتن هيدجر، فيلسوف ألماني. سنة 1980 - المنظمة العالمية للصحة تعلن القضاء على مرض الجدري في العالم. سنة 1799 - ولد أمير شعراء روسيا يوشكين الذي يعتبر أحد المؤسسين للأدب الروسي. سنة 1960 - وقوع انقلاب عسكري في تركيا ضد حكومة الرئيس جلال بايار وإعلان جمال غورسال رئيسا للجمهورية التركية.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1933 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/22
قال سفير المغرب في فرنسا السيد شكيب بنموسى إنه لا يمكن تحقيق التنمية بالشكل المناسب دون الاخذ بعين الاعتبار الثقافة والشباب.
وأضاف السيد بنموسى في كلمة أمام الطلبة المغاربة بفرنسا بمناسبة الدورة السادسة لأيام الشباب المغاربة التي تنظمها جمعية المغاربة خريجي المدارس الكبرى أن قضيتي الشباب والثقافة من الأهمية بمكان كما هو الشأن بالنسبة للسياسة والاقتصاد والجانب الاجتماعي مؤكدا أنه ينبغي أن تعزز الثقافة موقعها في النموذج التنموي للبلاد.
وأبرز أن المغرب يعيش "في حركية" وأنه حدد رؤية لكل مجال على حدة موضحا أنه إذا كانت بعض الإصلاحات حققت تقدما وأخرى لم تتحقق بعد فإن النقاش حول هذه الإصلاحات هو الذي من شأنه أن يجعلها تتقدم بأكبر توافق ممكن.
وعلى المستوى السياسي ذكر السفير بالإصلاحات الهامة التي تمت بفضل الدستور الجديد الذي حدد القواعد الجديدة للعبة السياسية من خلال تخويل السلطة التنفيذية مزيدا من الاختصاصات وتقوية مراقبتها من قبل المؤسسة التشريعية.
وفي ما يتعلق بالشق الاقتصادي أبرز الاستراتيجيات القطاعية التي تم إعدادها والثورة الطاقية والتي تمثل في مجملها رؤية تحرك الفاعلين.
أما بخصوص الجانب الاجتماعي فأشار السيد بنموسى إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ونظام "راميد" مؤكدا أن الفاعلين واعون بضرورة إصلاح صندوق المقاصة وأنظمة التقاعد لامتصاص عجز الميزانية الذي يبلغ حاليا 7 في المئة.
ومن جانبه أكد الرئيس السابق لاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد مولاي حفيظ العلمي أن المغرب في تقدم داعيا الطلبة إلى عدم التقليل من أهمية المؤهلات التي يزخر بها.
وبدوره أبرز رئيس جمعية المغاربة خريجي المدارس الكبرى السيد محمد بنكيران أن المغرب "يتقدم ونرغب في أن نكون فاعلين في هذا التغيير وهذا التطور" داعيا إلى البقاء "في اتصال دائم مع المغرب لأن غايتنا هي العودة إلى المملكة ".
وتشكل أيام الشباب المغاربة فضاء للتفكير يستهدف الشباب المتطلع والمقاول.