سنة 1270 - وفاة لويس التاسع ملك فرنسا. سنة 1892 - بدء صدور مجلة الهلال في مصر. سنة 1944 - تحرير مدينة باريس من الاحتلال النازي بعد فترة بلغت تسعة وسبعين عاماً. سنة 1973 - وفاة الأديب محمود تيمور. سنة 1988 - افتتاح حجرة الدفن الأولى في هرم خوفو لاستقبال السياح. سنة 1900 - توفي الفيلسوف الألماني نيتشه. سنة 1991 - أعلنت جمهورية روسيا البيضاء (بيلاروسيا) استقلالها. سنة 1227 - وفاة تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية. سنة 1941 - دخول القوات السوفييتية والبريطانية إيران (فارس) وأقامتا نظاما يتعاون معها. سنة 1896 - قامت الدول الكبرى بوضع نظام جديد لجزيرة كريت بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1888 - حدوث انفجار بركاني في شرق الأنديز تسبب بقتل 36 ألف شخص. سنة 1896 - وضعت الدول الكبرى نظاما جديدا لجزيرة كريت، بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي، وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1991 - رحيل المطرب عبد العزيز محمود.
تيسير فهيمي..الفيلم المسيء للرسول الكريم تافه وغرضه شرير مصر تحتاج إلى تنظيف بعد بركان الثورة
مصدر الخبر: سلا ـ المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 987 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/09/20
أكدت الفنانة المصرة تيسير فهمي أنها توقفت مؤقتا عن القيام بكل نشاط فني، وذلك لالتزاماتها السياسية الحالية، كرئيسة حزب المساواة والتنمية، الذي أسسته بعد الثورة المصرية.
ووصفت فهمي خلال لقاء إعلامي، أقيم أول أمس بمناسبة انعقاد المهرجان الدولي السادس لسينما المرأة منذ الاثنين الماضي وحتى يوم غد بسلا، المرأة المغربية بالمثقفة والمناضلة، والتي أبانت في عدد من المناسبات عن حس اجتماعي وثقافي كبيرين، وذلك من اجل لتعبير عن إبداعها، وحريتها والمطالبة بحقوقها بكل شفافية وديمقراطية.
وكشفت فهمي بالمناسبة عن وضع غير مريح للفن المصري الذي تأثر بعد الثورة، موضحة أن صورة الفن ببلادها مضببة ومرتبكة ومشوشة وفيها الكثير من العشوائية، شأنه شأن العديد من القطاعات الأخرى.
وطالبت رئيس حزب المساواة والتنمية، بتفعيل مضامين الدستور الجديد في مصر حتى تتحقق لرهانات والتغييرات التي طالب بها الشباب المصري، الذي قاد الثورة في ساحة التحرير، موضحة أن الربيع العربي يمر بموسم الخريف ولن يبقى شتاء أبدا، حتى تتحقق الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
وقالت أنها لا تعترف بالأقوال والمسكنات بل بالأفعال، وان مصر بعد الثورة كأنها خارج من بركان بما فيه من مواد نفيسة، وأخرى غير مفيدة، مشددة على ضرورة تنظيف هذا البركان، وهي العملية التي أكدت أنها تحتاج إلى وقت واستقرار للأوضاع.
ولفتت بالمناسبة إلى أن حزبها، حزب صغير، ليس القدرة المادية أو العددية في عدد من المحافظات، الأمر الذي توجب عليه الانخراط ضمن اتحادات سياسية أخرى ذات إيديولوجيات متشابهة ومتقاربة حتى يحقق التوازن في المشهد السياسي المصري.
وفي سؤال حول موقفها من الفيلم المسيء للرسول الكريم، أكدت أن الفيلم من إنتاج أقباط مصريين في المهجر، وان الولايات المتحدة الأمريكية غير مسؤولة عن إنتاج الفيلم، وأن ليس عندها تشكك وتحفظ، ولا يجب وضع كل البيض في سلة واحدة.
وقالت" أن الفيلم تم انجازه منذ يناير الماضي، غرضه شرير وهو في العمق " لعب عيال" وتافه ولا يحتاج إلى إنتاج، وكان له غرض ما في هذا الوقت المناسب من عرضه، يروم استغلال عواطف المسلين وإبراز ردود فعلهم وسلوكهم.
يذكر أن تيسير فهمي التي تم تكريمها في حفل افتتاح المهرجان، وكانت متواضعة جدا، لا تمل من أخذ الصور التذكارية مع الجمهور، شاركت في أزيد من 101 مسلسل تلفزيوني أبرزها" رأفت الهجان" و"ابن خلدون"، كما تألقت في العديد من مسرحياتها، وحازت على عدة جوائز، اما في السينما فقد شاركت في نحو 25 فيلما روائيا طويلا، ونالت جوائز كثيرة منها، إيزو العالمية قبل عامين.