سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
بين أصيلة وحميد ركاطة قصة عشق....وقصص أخرى قصيرة جدا
مصدر الخبر: إدريس الواغيش، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 548 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/08
ولأن القصة القصيرة جدا حبيبته وعشيقته ، فقد أهدى إليها مجموعته القصصية "ذكريات عصفورة " ، حكاية عشق لا تنتهي بينها وبين القاص المتميز حميد ركاطة . قد لا تسكت شهرزاد عن الكلام إلا في الصباح خوفا من عقوبة شهريار، أما حميد فيبدأ حديثه عن القصة القصيرة جدا ، ولا يسكت إلا مع صيحة الديك الأولى في الفجر حبا فيها ولها. عشق للقصة القصيرة جدا بدأ مع "دموع فراشة" ولن تنتهي قريبا ، كما تدل على ذلك كل مؤشرات القص القصير جدا.
ونحن نناقش قضايا هذا الجنس السردي وآفاقه المستقبلية في رحلة القطار إيابا ، ولما تنمحي بعد ملامح حفل توقيع مجموعته الأخيرة من أذهاننا ، بدأ هو يرسم الخطوط العريضة لمهرجان خنيفرة الوطني للقصة القصيرة جدا لموسم 2014 ، هكذا هي قصة العشق التي بدأت بينهما كي لا تنتهي.
حضر عشاق هذا الجنس السردي القصير من مختلف مدن المغرب :
من فاس القاص والصحافي إدريس الواغيش - من تطوان القاص والناقد والروائي الدكتور عبد الرحيم جيران مع القاصة والفنانة سناء شدال - من طنجة الأديب محمد الباغوري - من أصيلة القاصان زهير الخراز وعبد السلام الجباري - من الصويرة القاصة والشاعرة ليلى مهيدرة - من العرائش القاص أحمد السقال - من الرابط عاشق الأدب وصديق المبدعين الناشرعبد النبي الحسيني الشراط و من القنيطرة القاص والناقد محمد المهدي السقال . بالإضافة إلى حضور أسماء أخرى محلية وجهوية لها اهتمامات أدبية وفنية ، ساهمت بدورها في تأثيث الفضاء الجميل للمطعم الأندلسي الثقافي بمدينة أصيلة.
افتتح شهية السماع إلى القصة القصيرة جدا الأديب صخر المهيف ، قبل ذلك كان للحضور موعد مع مداخلة نقدية للقاص والناقد محمد المهدي السقال ، ثم شهادة اعتراف صادقة في حق المحتفى به قدمها الأديب عبد السلام الجباري ، الذي أسهب في ملاحقة علاقة هذا العشق الجنوني الذي يربط القاص والناقد ركاطة بهذا الجنس الأدبي الصافي كالماء المنفلت كالكبرياء ، تبعتهما كلمة بالمناسبة للمحتفى الذي ألقى بدوره ببعض جميل قصصه ، فإذا بها حيات تسعى لتزرع فتنة الجمال في فضاء المكان.
الحفل التي احتضنته مدينة أصيلة ، التي لا تصلح إلا أن تكون مدينة للثقافة والبحر، يوم الأحد 06 أكتوبر 2013م ، كان بدعم من المطعم الثقافي الأندلسي وبمبادرة من جمعية الإشعاع الأدبي والثقافي وجمعية أجيال المبادرة بأصيلة.