سنة 1610 - وصول أومجموعة من المستوطنين الهولنديين إلى جزيرة مانهاتن بنيويورك. سنة 1773 - عودة مصر إلى السيادة العثمانية بسبب تواطؤ محمد بك أبو الدهب مع العثمانيين ضد علي بك الكبير سنة 1917 - مولد الاديب يوسف السباعي سنة 1940 - أعلن موسوليني الحرب ضد إنجلترا وفرنسا في الحرب العالمية الثانية سنة 1959 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الام سنة 1973 - دخول المعز لدين الله الفاطمي مصر سنة 1975 - بدء جلسات الحوار العربي الأوربي بالقاهرة. سنة 1984 - وفاة اتريكو بيير لينجوير زعيم الحزب الشيوعى سنة 1989 - أعلن السودان رسميًا إلغاء معاهدة الدفاع المشترك التي أبرمها مع مصر عام 1976، والاتفاق العسكري الذي تم توقيعه في ليبيا عام 1985. سنة 973 - الخليفة الفاطمي "المعز لدين الله" يدخل القاهرة، عقب قدومه مع أركان دولته من المغرب. سنة 1940 - ونستون تشرشل يتولى رئاسة الحكومة في بريطانيا. سنة 2000 -وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد . سنة 1993 - تم زفاف الأمير عبد الله بن الحسين من الأميرة رانيا العبد الله. سنة 1916 - أعلن الشريف حسين بن علي قيام الثورة العربية الكبرى لتحرير الأراضي العربية من سيطرة الاتحاديين. سنة 1560 - توفيت الملكة مارى ملكة أسكتلندا. سنة 1293 - وفاة الكاتب المؤرخ محيي الدين عبد الله بن رشيد الدين بن عبد الظاهر، المعروف بابن عبد الظاهر.
مصدر الخبر: مصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1114 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/11/04
اختتمت هنا بعد عصر اليوم الاحد، فعاليات الدورة الخامسة لموسم الفروسية التقليدية، الذي نظمه مجلس جماعة بئر مزوي اقليم خريبكة، منذ الخميس الماضي، بالتعاون مع عدد من الشركاء.
وشارك في هذا الكرنفال الاحتفالي الكبير ازيد من الف فارس، حلوا بالمركز من مختلف مناطق المملكة، وذلك تلبية لنداء فني رقيق، هو تكريم الفروسية التقليدية وخلق لحظات فرح لا تنسى في تراب قبيلة أولاد ابراهيم، وتكريس روح التعاون والتواصل بين محبي وعشاق التبوريدة.
كما شهدت الدورة، التي اقيمت بدعم وتنسيق مع المجمع الشريف للفوسفاط وعمالة الاقليم، احياء سهرة فنية كبرى، وذلك بمشاركة مجموعة من الفرق الشعبية، واخرى لعبيدات الرما، كلها قدمت في ليلة دافئة مزيجا من التراث الفني، والهوية المحلية، وهو ما اعطى لجمهور المنطقة فسحة احتفالية لا تنسى.
وفضلا عن تحول الموسم الى سوق رائجة لعدد من الحرف المعيشية، قدمت فرق التبوريدة المشاركة، في (المحرك) المحاذي للمدرسة المركزية، لوحات فنية ساحرة، اعادة الى الاذهان مواسم الخير والخيل والبارود ايام زمان.
وغص المركز بالمناسبة بالكثير من الزوار والسيارات، وهو ما يستدعي بالمناسبة الجهات الوصية الى اعادة رسم خريطة مدخل ومخرج المركز، وذلك بتوسيع الطريق، وخلق فضاءات ومرافق تتماشى والعهد الجديد، وقادرة على استيعاب مثل هذا الكم الهائل من الزوار في مثل هذه المناسبات