سنة 1956 - قام العمال العرب بنسف أنابيب البترول في كل من سوريا وليبيا والبحرين والسعودية لمنع البترول عن المعتدين أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1916 - إعلان الحماية البريطانية على قطر. سنة 1957 - أُطلقت "الكلبة لايكا" كأول كائن حي إلى الفضاء بواسطة السفينة "سبوتنيك" السوفيتية. سنة 1970 - الملك حسين بن عبد الله يعلن الأحكام العرفية في الأردن. سنة 1830 - انفصال الإكوادور عن كولومبيا. سنة 1903 - إعلان جمهورية بنما. سنة 1914 - استقلال الكويت الذاتي. سنة 1942 - معركة العالمين بين الجيوش الألمانية بقيادة رومل، وبين جيوش الحلفاء بقيادة مونتغومري الذي استطاع هزيمة رومل في هذه المعركة. سنة 1946 - إعلان دستور اليابان. سنة 1961 - وفاة الشيخ سلمان بن حمد الخليفة أمير البحرين. سنة 1994 - حدث كسوف تام للشمس وشوهد في المحيط الهندي وجنوبي المحيط الأطلسي وجنوبي أمريكا.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1310 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/11/05
حقائب حِبرٍ فارهة، وجراح لغةٍ معطَّرة
في طبعة أنيقة صدر مؤخرا عن المطبعة الوطنية بمراكش ضمن سلسلة أفروديت ديوان "ناي الغريبة" للشاعرة المغربية نجاة الزباير.
يقول أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي عن الديوان:
"بين "قصيدة النثر"، مصطلحًا، و"قصيدة الشِّعر"، جنسًا أدبيًّا، خصومةٌ فقهيَّةٌ، لا مِرْيَةَ فيها. بيد أن تجارب كتابيَّة "نثيريَّة"، بين هذا وذاك، تستأهل التوقُّف والتأمُّل، بعيدًا عن هوس التصنيف النوعيّ، أو أحكام القِيَم المعياريَّة. ومن تلك التجارب تجربة الكاتبة نجاة الزباير.
في مجموعتها الجديدة "ناي الغريبة"- المنتظمة، غالبًا، في نصوص ذات "مداخل" وأكمام زَهْرٍ من البَوح الراقي- تُواصل نجاة احتفاءها بالنصّ اللغويّ الإشكاليّ. ولطالما رأيتُ، وقلتُ: إنَّ من الحَيْف على أمثال هذه النصوص أن تُحتجز قسريًّا في تجنيسٍ نَمَطِيٍّ تقليديّ. إنها (نصوص) تتخطَّى ذلك إلى التجريب اللغوي الحُرّ.
وكما نلاحظ في أسلوب الزباير، يلفتنا، عادة، التناصُّ، كما يلفتنا تعالُقُ السَّرد والحوار، أو بالأحرى: "المنولوجات الداخليَّة"، بمناجياتها الذاتيَّة، المكتظَّة بفنون الانزياحات البِكر. على أن النصوص لا تخلو كذلك من احتفالٍ بتقفية الجُمَل، كثيرًا- على نحو لا يبدو مألوفًا بكثافته في قصيدة النثر- وبالإيقاع الموسيقي، أحيانًا. وهو ما يُدني النصّ في بعض تجلِّياته إلى ما أُسمِّيه (قصيدة النثريلة)، أي (قصيدة النثر التفعيليَّة)، التي تجمع في نصٍّ واحدٍ بين الإيقاع التفعيلي القَلِق والنثر الخالص. آية ذلك أن تقرأ هنا، مثلًا، شيئًا من قبيل: "يا مَن تكابر في الهوى [و] لا تفهمُ"، حتى إنك لو أسقطتَ حرف الواو، لاستقام هذا السطر شطرًا من البحر الكامل.
هكذا، تظلّ الأنثى الكاتبةُ قصيدةَ نثرٍ بامتياز، وتظلّ نجاة الزباير إحدى المميَّزات في مراودة تلك اللغة الكتابيَّة المختلفة، بـ"حقائب حِبرٍ فارهة، وجراح لغةٍ معطَّرة".
يضم الديوان القصائد التالية:
عشق ينتعل خطاي، خربشات من دفتر الحب الأول، ثرثرة فوق رصيف الهوى، حكاية رجل يهوى النساء، شوق.. وبقايا عشق دافئ، وشوشات من لقاء عاشقين، غربة الجدائل العاشقة، كأنك مسافر في دمي، أقداح من هوى ذابح، سبع نبوءات لعشق حزين، أوراق مزقتها يد الهوى، رحيل يكسر ربابة الهوى، قال: أحبكِ... قلتُ: أحبه أكثر، انحناءات عشقية لسيدة جميلة، فراشاتٌ تمطرُ فِيَّ، لحزن عينيك صلت جوارحي ..