اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1793 - إعدام الملكة ماري أنطوانيت سنة 1870 - مولد أمير الشعراء أحمد شوقي سنة 1924 - دخلت القوات السعودية مكة بقيادة عبد العزيز آل سعود، بعد انسحاب الشريف حسين إلى جدة سنة 1945 - تأسيس منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" سنة 1939 - توقف مجلة النذير عن الصدور، وهي إحدى المجلات التي كانت تصدرها جماعة الإخوان المسلمين. سنة 1929 - تولى المارشال محمد نادر خان ملك أفغانستان. سنة 1978 - انتخب البابا يوحنا بولص الثاني للكرسي البابوي. سنة 1991 - ليفون بطرسيان يصبح رئيسا لجمهورية أرمينيا. سنة 1994 - وقعت الأردن وإسرائيل في عمان على معاهدة ترسيم الحدود وتقاسم المياه بين الجانبين.
الرصيفُ الذي يحاذِي البحْرمغامرة شعرية جديدة للشاعر المصري سمير درويش
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1717 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/02
في ديوانه الحادي عشر "الرصيفُ الذي يحاذِي البحْر"، الذي صدر حديثًا عن دار النسيم بالقاهرة، يواصل الشاعر المصري سمير درويش حواره الشعري مع الأنثى من منطلق محب صوفي، ليس بشكل غيبي بوهيمي كما عند المتصوفة القدامي، ولكنه ينطلق من المتعين المحسوس إلى الشفيف المراوغ، والعكس.. وذلك عبر قصيدة طويلة تحتل الديوان كله- كما يفعل في معظم تجاربه الشعرية- مقسمة إلى مشاهد مكثفة، يأخذ كل منها عنوانًا قصيرًا دالاً، يكمل اللوحة أحيانًا ويتحاور معها أحيانًا، في لوحة موازية تكتمل بعنوان الديوان نفسه، الذي أخذه درويش من سطر داخل أحد المشاهد، وهو مبتدأ لا خبر له، يترك مساحة شاسعة لخيال القارئ كي يكمل المعنى.
قصائد سمير درويش في هذا الديوان يختلط فيها الشعري بالنثري، الواقعي الخشن بالهلامي الناعم، الملموس بالمحسوس، الفرح بالفقد والرثاء والعزلة، والتعبد بالتمرد على كل الثوابت والفوقيات.. كما تشيع بين سطوره الموسيقى واللوحات التشكيلية والغناء والرقص واقتباسات من كتب مقدسة. هذه العوالم التي ليست غريبة عن شعره، إنما تنصهر معًا في توليفة شعرية خاصة، تصنع تميز التجربة، وتجعلها إضافة إلى منجزه الخاص.
يقول درويش في إحدى لوحات الديوان: "شفتَاهَا اللتَانِ كفتحةٍ شقَّهَا الجرَّاحُ/ لا تجيدانِ التقبيلَ،/ لكنَّ العبثَ بهِمَا يغشِّي عينيْهَا/ ويأخذُ عقلَهَا المنطقيَّ إلَى عالمٍ فوضويٍّ،/ ويجعلُ جسدَهَا يذوبُ فِي حرارتِهِ/ كقطعةِ حلوَى،/ وتُصدِرُ أصواتٍ متداخلةً يعرِفُهَا الشعراءُ/ الذينَ كثيرًا ما يأخذُونَ الجانَ/ إلَى المقاهِي والباراتِ."
أصدر سمير درويش عشرة دواوين غير هذا الديوان: قطوفها وسيوفي 1991، موسيقى لعينيها خريف لعيني 1993/ النوارس والكهرباء والدم 1998/ الزجاج 1999/ كأعمدة الصواري 2002/ يوميات قائد الأوركسترا 2008/ من أجل امرأة عابرة 2009/ تصطاد الشياطين 2011/ سأكون ليوناردو دافنشي 2012/ وغرام افتراضي 2012 أيضًا.. بالإضافة إلى روايتين: خمس سنوات رملية 2004، وطائر خفيف 2006.