سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
محمد مفتاح يحاضر عن"الوحدة والتعدد في تحليل الخطاب"
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 885 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/01
في افتتاح ندوات مجموعة البحث في تحليل الخطاب بكلية آداب بنمسيك/الدار البيضاء
تنفيدا لبرنامجها السنوي، المؤلف من ندوات داخلية ووطنية ودولية ومحاضرات فصلية، تفتتح مجموعة البحث في تحليل الخطاب نشاطها باستضافة الناقد والباحث المغربي محمد مفتاح، وذلك في إطار تفعيل مشروع المحاضرات الفصلية، وستكون هذه المحاضرة الأولى موسومة بالحفر في مختلف آليات تحليل الخطابات الثقافية، وذلك انطلاقا من عرض تصور يقترح تعاملا مخصوصا لمحلل الخطاب مع مفاهيم كلية ومفاهيم عامة وخاصة، مع تبيين أشكال ممكنة لتفعيلها، إجرائيا، بغية استكناه المعاني العميقة والخفية التي تكتنزها النصوص والظواهر. ومن بين تلك المفاهيم التي سيعالجها الأستاذ محمد مفتاح: الوحدة والتطبيع والتقابل والمخاثلة والداركة والذاكرة والعاقلة والتهاوي وخصوصية الميدان والسياق...، وذلك يوم الأربعاء 27 نونبر 2013 على الساعة التاسعة ونصف صباحا بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري بكلية آداب بنمسيك/الدار البيضاء. الجلسة الافتتاحية التي سيرأسها د. عبد المجيد جحفة مدير محتبر الأدب واللسانيات والترجمة ستفتتح بكلمة لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك د. عبد القادر كنكاي تليها كلمة رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها د.حسن نجمي، فكلمة منسق مجموعة البحث في تحليل الخطاب د.عبد اللطيف محفوظ، وبعد حفل شاي سيلقي الأستاذ محمد مفتاح محاضرة حول" الوحدة والتعدد في تحليل الخطاب" سيديرها د.رشيد الإدريسي. ويعد الدكتور محمد مفتاح من الأسماء النقدية المتميزة على المستوى المغربي والعربي، إذ استطاع بمؤلفاته العديدة أن يمد النقد العربي بمفاهيم تحليلية ذات علاقة بآخر ما كان يجد في حقل العلوم الإنسانية، وتوظيفها في مقاربة مختلف النصوص الإبداعية والدينية والتاريخية وغيرها من النصوص الأخرى، سواء أكانت نصوصا تراثية أم نصوصا معاصرة.