سنة 1961 - وفاة حاكم البحرين الأسبق سليمان بن حمد آل خليفة سنة 1964 - تنحية الملك سعود عن الحكم، وتولي الأمير فيصل عرش السعودية خلفاً له سنة 1988 - بسبب "فيروس الكمبيوتر" حدثت اضطرابات فجائية في شبكة كمبيوتر البنتاجون، وأعلنت حالة الاستعداد القصوى، وكادت تقوم حرباً نووية سنة 1990 - أعلن الرئيس الأمريكي - صراحة - أن الولايات المتحدة مصممة على تحجيم القوة العراقية حتى لو انسحبت العراق من الكويت سنة 1917 - صدور وعد بلفور الذي "أعطي من لا يملك من لا يستحق". سنة 1991 - افتتاح مؤتمر السلام في الشرق الأوسط في مدريد، إسرائيل والدول العربية يلتقون للمرة الأولى حول طاولة واحدة. سنة 1916 - تأسست المملكة العربية الهاشمية في الحجاز ، وأرسل الأمير عبد الله بن الحسين إلى وزراء خارجية دول الحلفاء والدول المحايدة يخبرهم بالنبأ. سنة 1945 - ليبيريا وكوستاريكا تنضمان إلى الأمم المتحدة.
الفنانة منى العمري يعرض جديدها بفضاء القصبة بالصخيرات
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1445 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/22
تقيم الفنانة التشكيلية منى العمري حاليا، بفضاء القصبة بالصخيرات، والى غاية الخامس من شهر أكتوبر المقبل، معرضا تشكيليا جديدا، تجمع فيه بين التشخيص الرمزي، والاحتفاء بعنصر الطبيعة في أشكال عدة، توحي أكثر من تقول الحقيقة.
وبلغت الفنانة العمري بهذا المعرض العدد السادس عشر من معارضها المتنوعة، التي نظمتها بالعديد من المدن، والأروقة، كرهان فني حقيقي للتجديد، وللقاء الجمهور والتواصل، وجعل اللوحة صلة وصل بن الفنان والروح والآخر.
وتقدم الفنانة التي تطلق على تجربتها ونفسها(معرض بدون حدود) في إشارة رمزية الى انفتاحها على كل التجارب الفنية الوطنية والدولية، من اجل التعاون والحوار والتواصل، وإقامة معارض مشتركة وتبادل التجارب والخبرات في المجال الفني، تقدم في معرضها الجديد ألف حكاية وحكاية ترويها الطبيعة، باقاصيص أضمومات من الورود والأزهار، الأمر الذي يحول معرضها لحدائق غناء تعبق بروائح وجدانية وعاطفية، تنفتح على سحر الأحلام والخيال.
واختارت الفنانة للوحاتها عناوين رقيقة وشاعرية، تجعل المتلقي يستكشف خلالها عوالم موحية لقصائد شعرية، توحي لغتها المعبرة بمتعة العين، وفرح الورود والأزهار الخضراء، وحلم اخضر، يشع بألوان وضيئة لا تقاوم.
وقدمت الفنانة في أعمالها هدية لأخيها، بلون المحبة، فكانت تلك اللوحات مزهريات لا يذبل اخضرارها، ولا تنطفئ شموعها، وقدر جميل، جانس بين الفلسفي والروحي، وكرم في العمق، كل إحساس وديع بوجاهة الحياة وقيمتها الوجدانية والعاطفية.
وبهذه المعرض تؤكد الفنانة، كم تساير الركب التشكيلي النسائي، من خلال تكريس روح الحداثة في أعمالها، التي تتميز بألوانها الدافئة والضوئية، وبحركيتها وديناميتها، حيث ترسم كل ما تحلم وما تحس، وترغب به، وما تتمناه.
بالمناسبة تأمل الفنانة أن تشارك ضمن تجارب مغربية متعددة في المعرض التشكيلي الوطني، الذي يستعد المتحف الوطني بالرباط لاحتضانه في المستقبل القريب.