سنة 1849 - وفاة محمد علي باشا والي مصر الأسبق سنة 1914 - أعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في الحرب العالمية الأولى سنة 1945 - انفصال ألمانيا الشرقية عن ألمانيا الاتحادية سنة 1972 - إعلان الوحدة الشاملة بين مصر وليبيا سنة 1973 - انقطاع العلاقات بين سوريا والأردن سنة 1920 - تم تأسيس محكمة العدل الدولية في لاهاي. سنة 1922 - وفاة العالم الإنكليزي ألكسندر جراهام بيل الذي اخترع جهاز التليفون. سنة 1984 - اتفقت بريطانيا والصين على عودة مستعمرة هونغ كونغ إلى الحكم الصيني في عام 1997. سنة 1990 - حدثت أزمة الخليج بدخول القوات العراقية حدود دولة الكويت ووصولها إلى عاصمتها خلال أربع ساعات. سنة 1848 - وفاة محمد علي باشا، مؤسس مصر الحديثة، وأحد الشخصيات البارزة في التاريخ المصري والعربي في العصر الحديث. سنة 1996 - اغتيال الزعيم الصومالي محمد فرح عيديد.
مصدر الخبر: المؤلف: ميخائيل هنريك الناشر: مجموعة النيل العربية، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1489 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/27
منذ الأزمة المالية العالمية، بدأت المعادن الإستراتيجية (المعادن الخاصة) والمعادن الأرضية النادرة تحظى باهتمام المستثمرين الأفراد باعتبارهما من الأوعية الاستثمارية الواعدة.
يقدِّم ميخائيل هنريك مؤلف هذا الكتاب معلومات أساسية، لا يمكن دون الإحاطة بها تقدير كميات معادن مثل التنتاليوم والهفنيوم والإنديوم والبزموت وغيرها.
وبعد أن يستعرض المؤلف تاريخ التكنولوجيا والموقف السياسي الراهن، يعطينا أولًا نظرة عامة على كافة إمكانياتها وخصائصها الكيميائية واحتياطياتها، وعلى الأسواق والبورصات الهامة ثم يخصِّص بقية التفاصيل للحديث عن المعادن الإستراتيجية (المعادن الخاصة) والتكنولوجية والمعادن الأرضية النادرة.
تم تحديث هذه الطبعة الألمانية الثانية وإضافة معلومات جديدة إليها، وإضافة فصل جديد بعنوان «الأسهم والمؤشرات وأخواتها»، كما تم إيراد بعض مقترحات القراء حول الطبعة الأولى التي نفدت بعد شهرين فقط في معرض الكتاب 2010. وكان ذلك أفضل إطلالة له في العالم الخلاب للمعادن التي ما زالت مجهولة إلى حد بعيد.
المهندس ميخائيل هنريك فون ناوك هوف مؤلف هذا الكتاب، عمل بعد دراسته لهندسة الآلات في شركات التشييد والبناء مصممًا معماريًّا ومدير مشروعات ثم عمل مديرًا للتشغيل ومديرًا تنفيذيًّا، كما عمل مستشارًا حرًّا؛ مما أكسبه الكثير من المعارف والخبرات في مجال الخدمات المالية، الذي لا يزال يعمل به منذ عدة سنوات ويعمل ويعيش الآن في فرانكفورت، ماين