سنة 1260 - معركة عين جالوت التي انتصر فيها المسلمون بقيادة الملك المظفر سيف الدين قطز وقائد جيوشهم الظاهر بيبرس على التتار وردوهم على أعقابهم، وافق هذا اليوم الجمعة الأخيرة من رمضان التي وافقت اليوم الخامس والعشرين منه سنة ستمائة و ثمانية و خمسين هجرية سنة 1781 - اعتراف بريطانيا باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1793 - وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية على الدستور الفرنسي سنة 1902 - ثورة الشهداء في السودان سنة 1913 - صدور جريدة "القبس" اليومية في سوريا سنة 1939 - أعلنت إنجلترا وفرنسا الحرب على ألمانيا في بداية الحرب العالمية الثانية سنة 1943 - استسلام إيطاليا للحلفاء في الحرب العالمية الثانية سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية سنة 1978 - بدء القمة العربية العاشرة في بغداد سنة 1951 - تم تعيين الأمير طلال ملكا على المملكة ونودي بالأمير حسين وليا للعهد. سنة 1497 - تزوجت الملكة إيزابيلا من الملك فرديناند وبزواجها ولدت أسبانيا الحديثة. سنة 1972 - عيد استقلال دولة قطر. سنة 1996 - شنت القوات الأمريكية عملية عسكرية ضد أهداف عسكرية عراقية، وزادت من تضييق الخناق على نظام صدام حسين.
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1464 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/16
أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بشدة تعريض الجامع الأموي في مدينة حلب للحرق والتدمير جراء القتال العنيف بين قوات النظام السوري ومقاتلي الجيش الحـرّ خلال الأيام القليلة الماضية.
وقالت الإيسيسكو في بيان أصدرته اليوم إن تمركز قوات من النظام السوري داخل الجامع خلال الاشتباكات مع مقاتلي الجيش الحـر دليل على استهانة الجيش السوري بالمقدسات الإسلامية والمعالم الحضارية وتعريضها للخطر، حيث إن هذا الجامع يعد من أبرز معالم العمارة الإسلامية في العهد الأموي شيده الخليفة سليمان بن عبد الملك ليضاهي به جامع دمشق الذي بناه أخوه الوليد بن عبد الملك عام 87 للهجرة الموافق لعام 706 للميلاد.
وحذرت الإيسيسكو من مواصلة تدمير المعالم الحضارية التي تزخر بها سورية والتي لا يمكن تعويضها. وطالبت بالعمل على إنقاذ سورية وشعبها من الوضع المأساوي الذي تمر به والذي سيؤدي، إذا استفحل، إلى كارثة إقليمية تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها