سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1883 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/11/25
يُخلد العالم يوم 25 نوفمبر من كل سنة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء،وفي كل سنة تكتسي هذه الذكرى أهمية كبيرة في جميع أنحاء العالم،فقد أفادت إحصائيات الأممية أن عدد النساء المعنفات سنويا تصل إلى أكثر من مليارإمرأة في العالم ،لهذا السبب لابد من تضاعف الجهود بوضع حد لهذه الآفة التي تحطم نفسية العديد من النساء.والإنعكاسات الصحية التي تترتب على هذه الظاهرة المُقلقة.فرغم المجهودات والمنجزات المتقدمة التي حققتها المرأة في مختلف المجالات الحقوقية والإجتماعية والسياسية بالمغرب خاصة والعالم عامة.إلا أنها مازالت تتعرض لمختلف أشكال العنف المعنوي والجسدي سواء في الشارع وخاصة داخل الأسرة. ولاننسى أن الإستراتجية التي اتخذتها وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الإجتماعية في حملتها الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء ستعمل على حماية قانونية للنساء والفتيات بتنسيق مع وزارة العدل والصحة. وكذالك رجال الدرك الملكي و مصالح الأمن الوطني.
بالتعاون طبعا مع المجتمع المدني المغربي .وقد وضعت الوزارة المكلفة رهن الإشارة *خطّا أخضر*لتلقي جميع اتصالات ضحايا العنف. وتوفيرلهم الدعم النفسي والمعنوي والقانوني.كما خُصِّصَ لنفس الغرض أكثرمن 150 خلية لاستقبال ضحايا العنف في جميع مراكز الشرطة ووزارة العدل .منها كذلك أكثر من 64 مركز تابع للمجتمع المدني،كما وفرت وزارة الصحة12 وحدة لحماية الأطفال ضحايا الاختطاف والإغتصاب في عدد من المستشفيات في جميع أنحاء المملكة.
ومن جهة أخرى نجد مثلا *في اسبانيا أن ظاهرة العنف لاتقتصر على المرأة بل تطال في أغلب الأحيان على الأطفال ،خاصة داخل الأسرة لما تتعرض له الأم المعنفة من سوء المعاملة الجسدية أمام أعين أطفالها،ورغم ما تبدله الحكومة الاسبانية حاليا من إعطاء دروس في المساواة بين الرجل والمرأة،إلا أن العنف المنزلي يعتبر في المرتبة الأولى في المجتمع الاسباني .بحيث بلغ عدد النساء المعنفات اللواتي لقين حتفهن بعد أن تَمَّ إيذائهن جسديا ونفسيا أكثر من 56حالة سنويا حتى الآن حسب الإحصاءات الأمنية الاسبانية .